وزعمت اشبيغل نقلا عن صالحي في حوار اجرته معه خلال توقفه في فرانكفورت الالمانية اثناء رحلة العودة الى طهران من نيويورك انه قال "لو ان الغربيين اقروا بحق ايران في عملية تخصيب اليورانيوم فانه على استعداد للدخول في مفاوضات معهم حول عملية التخصيب".
وحول مزاعم اشبيغل فيما يتعلق بوصول المفاوضات النووية بين ايران والغرب الى طريق مسدود قال، انه على العكس يشعر بالتفاؤل حيال نتائجها.
واكد انه في حال الاعتراف الرسمي بحق ايران في التخصيب ومنح الغربيين ضمانات كافية وتامين حاجة المحطات النووية الايرانية من الوقود فان ايران ستخفض نسبة التخصيب بصورة طوعية.
وحول التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني وعما اذا كانت هناك ادلة تشير الى طابع عسكري في البرنامج كما يزعم التقرير، اكد صالحي ان ايران تصر على تخصيب اليورانيوم لاهداف سلمية وليس هناك اي دليل حول صحة هذه المزاعم .
وشدد على تمسك ايران بمعاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي) حيث التزمت بها "والموضوع الثاني والاهم هو ان طلب تفتيش منشأة بارتشين تخرج عن هذه الالتزامات لذلك فانه لامسوغ لتنفيذها".
ووصف مزاعم اجراء تجارب نووية في منشأة بارتشين ومحو آثارها، بالمثيرة للسخرية لان الابحاث النووية تترك آثارا لا تمحى بسهولة.
واعتبر انه لا يريد نفي السماح بتفتيش منشأة بارتشين "وانه سيتم العثور على آلية لتفتيش هذه المنشأة كما حصل سابقا".
وحول زيادة الحظر على ايران، اكد ان هذا القرار لا يحظى باي اهمية بالنسبة لايران "صحيح ان الحظر ادى الى بعض الصعوبات وخلق المشاكل للمواطنين الا ان الشعب الايراني يعيش في ظل الحظر منذ اكثر من ثلاثين عاما، الا ان العقوبات صبت في النهاية لمصلحة ايران ومنحت الشعب الايراني الاستقلال والقوة".