وأضاف اسماعيل الوزير في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد ان المجتمع اليمني مكون من اطياف عدة ابرزها واعلاها واكبرها واكثرها تأثيرا هي القبيلة ، واوضح: ليس فقط الان ولكن خلال العقود الماضية كانت القبيلة مؤثرة كثيرا في ترتيب الوضع السياسي في اليمن ومتحكمة في الكثير من مسائل الدولة واثرها واضح في ذلك.
ورأى انه "في الفترة الاخيرة وعبر احداث فبراير التي شهدت انطلاق ثورة الشباب اليمني كادت المسائل تخرج عن مكون القبيلة لتكوين دولة مدنية تلتزم بالدستور والقانون وتراعي مصلحة الشعب والبلد".
وتابع بالقول: لكن مرة اخرى عادت القبيلة وانعطفت لتسيطر من جديد وليكن لها حضور داخل الساحات وخارج الساحات، بمعنى انها تكون داخل النظام وضد النظام في نفس الوقت.
واعتبر ان نظام القبيلة يعني عدم الالتزام بالقانون وعدم الالتزام بالدستور وتعني تغليب المصالح الشخصية للمتنفذين ومشايخ القبائل
ولفت الى انه في الشهور الماضية كان للقبيلة التأثير الكبير في حرف مسار الثورة من خلال استغلال غضب الشارع والشباب لتنتهي الثورة بمصالحة وتسوية سياسية بين فرقاء النزاع من داخل الحكم ومن خرج على الحكم، مؤكدا انه "كان لمشايخ القبائل اثر واضح وتصريحات واضحة منذ الايام الاولى بعد جمعة الكرامة، والى الان نلاحظ ان القبيلة تتدخل حتى في تطبيق بنود مبادرة مجلس التعاون".
ورأى ان اليمن اليوم بوضعه السياسي وبوضعه الاقتصادي وبوضعه الاجتماعي في نفق مظلم ولا يوجد ما يبعث الشعور ان اليمن يعيش بصورة طبيعية ضمن الدول التي تحيط به او حتى مقارنة باكثر الدول تخلفا.
ووصف اليمن بانها احدى اكثر الدول تخلفا على كل المستويات، مشيرا الى ان السبب يكمن في تدخل القبيلة وتدخل مشايخ القبائل في نظام الدولة والذي ادى ويؤدي الى الوضع الحالي.
SM-07-15-50