وقال الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران لقناة العالم الاخبارية السبت: ان تسويق خبر كاذب كهذا من قبل صحيفة اميركية معروفة مثل "نيويورك تايمز" يهدف الى تصوير ان الضغوط الاقتصادية وفرض العقوبات على ايران قد اتى اكله، وان طهران قدمت تنازلات من خلال هذا المقترح المزعوم.
واضاف رويوران: في حين ان العكس هو الصحيح حيث ان ايران لا زالت صامدة وتؤكد رغم الحصار وظروفه وتأثيراته، انها لن تتنازل عن حقها السيادي في الملف النووي الايراني السلمي.
واكد الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران ان ذلك يأتي في اطار الحرب النفسية ضد ايران واظهار ما يتمناه الغرب ولن يستطيع تحقيقه على ارض الواقع.
واشار رويوران الى ان محادثات موسكو السابقة طرحت اطارا مبنيا على مجموعة من الثوابت اولها ان تكون كل الخطوات متبادلة، بمعنى ان تقدم ايران على خطوة ويقابلها الغرب بخطوة وفي نفس الوقت، وليس ان تقوم ايران بخطوة والغرب يعد بشيئ في المستقبل.
وتابع الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران: كما تم الاتفاق على ان يكون الاطار العام للملف النووي الايراني ضمن اطار الاعتراف بسيادة ايران وعدم التدخل في شرونها وعدم محاولة فرض الاملاءات عليه، وان يكون الحل ضمن اطار معاهدة الحد من الانتشار النووي وليس ضمن اطار ما يطرحه الغرب خارج اطار القوانين والمعاهدات الدولية.
وشدد رويوران على ان الغرب فشل حتى الان مع ايران ، وهو كان يتصور ان هذه الضغوط ستؤتي اكلها في القريب العاجل وخلال شهر او شهرين وقد مضت فترة اطول من ذلك ولم يحقق الغرب شيئا.
ونوه الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران الى ان الغرب يمكن ان يفكر بضغوط اضافية ضد ايران لكن فشل الضغوط السابقة هي العبرة الاساس التي يجب ان يعتبر منها الغرب، لكنه يبدو انه لم يعتبر و ما زال يأمل في تغيير سياسة ايران في الملف النووي عبر مزيد من الضغوط.
MKH-6-22:58