وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة اكد منصور ان التقرير لا يحمل جديدا وانما يشخص الحالة التي يعرفها اليمنيون جيدا كما يعرفها الخارج ن مشيرا الى ان التقارير الدولية طرحت العديد من السيناريوهات التي يمكن ان تُطبّق في اليمن ، لكن هذه التقارير لم يُؤخذ بها سواء من قبل الرئيس او من قبل حكومة الوفاق الوطني وما فيها من اطراف ، لان الكل يسعى الى ترتيب وضعه لما بعد 2014 .
وتابع قائلا ان مانراه من صراعات على الساحة اليمنية حتى بين الاطراف المتشاركة في الحكومة لا يهدف الى تحقيق مكاسب في المرحلة الانتقالية بل ما بعد هذه الفترة وان كانت هناك محاولات الان لتمديد الفترة الانتقالية، والهدف من ذلك هو الاعداد لفرض واقع جديد بعد عام 2014 .
واشار رئيس تكتل الثورة اليمنية في مصر الى ان الواقع الجديد الذي يُراد فرضه ربما لا يقتصر على اطراف يمنية داخلية لان الساحة اليمنية اصبحت تشبه الى حد بعيد الساحة اللبنانية منتصف السبعينات حيث تحولت الى صراع مصالح اقليمية ودولية .
وحذر منصور مما وصفه بالتدخل الاجنبي السافر في الشؤون اليمنية ومحاولة فرض الوصاية على الشعب اليمني ، مشيرا الى ان التدخل الاجنبي اجتاح جميع المجالات في اليمن وخاصة الشأن العسكري والامني فضلا عن السياسي .
وفي جانب اخر من حديثه اكد الناشط السياسي اليمني رفض الشعب اليمني لاي تواجد عسكرس اميركي على ارضه مهما كان حجمه مضيفا ان الاستقواء بالخارج مرفوض وانه لا يحمي حاكما كما اثبتت التجارب ، الا ان المؤسف ان الرئيس عبدربه منصور هادي يلوح بالاستعانة بالخارج لتهديد اطراف بعينها كما ان بعض الاطراف السياسية هي الاخرى تتزلف للخارج من اجل تحقيق مكاسب داخلية ، اما الشعب اليمني فقد اثبت عبر تاريخه انه يرفض الهيمنة الاجنبية وانه سطر العديد من الملاحم التي حول فيها اليمن الى مقبرة للغزاة .
Ma.15:43.25