وقال النائب في البرلمان العراقي عزت الشهبندر لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان زيارة المالكي الى روسيا جاءت بدعوة من الرئيس الروسي فلادمير بوتين، وتعكس سياسة الباب المفتوح للعراق، مشيرا الى ان الولايات المتحدة ليست المصدر الوحيد لتسلح العراق، ولن يعيق ذلك الاتفاقية الامنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة.
واضاف الشهبندر: ان وزير الدفاع العراقي مكث نحو شهر قبل هذه الزيارة بشهرين في موسكو، مؤكدا ان زيارة المالكي الى موسكو لن تكون على حساب العلاقات مع الولايات المتحدة.
وتابع النائب في البرلمان العراقي عزت الشهبندر: لكنها تحمل اشارة واضحة لواشنطن بان سياسة العراق لا تعتمد على طرف واحد، خاصة ان قرارات الولايات المتحدة في قضية التسليح تتأثر بجيران العراق الاقربين والابعدين.
واوضح الشهبندر: ان هناك شروطا بالا يتم استخدام الاسلحة الاميركية ضد اسرائيل، كما ان هناك شروطا اخرى تمس خصوصية العراق في قراره حتى في الدفاع عن نفسه ضد عدوان داخلي محتمل، معتبرا ان ذلك يجعل العراق يتجه الى اتخاذ سياسة متعددة الجوانب في قضية التسلح.
واشار النائب في البرلمان العراقي عزت الشهبندر الى احتجاج حكومة كردستان وانتقادها لزيارة المالكي الى روسيا وتسليح الجيش العراقي وقال ان هذا الاعتراض الكردي على تسلح العراق ليس جديدا، وهو مستمر منذ اكثر من ست سنوات داخل البرلمان والحكومة والجيش العراق.
ونوه الشهبندر الى ان ذلك هو الدليل القاطع على ان الكرد لا يشعرون بانهم عراقيون، بل انهم طرف آخر تربطهم بالعراق وشائج موقتة، ولذلك فانهم يخشون قوة العراق وكأن هذه القوة سيتم توجيهها ضدهم في يوم من الايام.
واكد النائب في البرلمان العراقي عزت الشهبندر ان هذا الهاجس الكردي هو السبب في ان تكون العلاقات بين المركز والاقليم متوترة دائما، معتبرا ان الاكراد يشعرون بغداد احيانا بانهم دولة جارة للعراق تخشى قوته ونموه وبناءه وتطوره.
ودعا الشهبندر الحكومة المركزية الى العمل ما بوسعها على طمأنة الكرد الى ان هذه القوة هي قوتهم وان هذا السلاح هو سلاحهم، وانه ليس هناك ما يستوجب ان يخشى الاكراد قوة العراق وتسليحه.
MKH-5-17:40