نيوزيلندا وفيجي تتبادلان طرد الدبلوماسيين
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
تبادلت كل من فيجي ونيوزيلندا الثلاثاء طرد كبار الدبلوماسيين بعد ان منعت نيوزيلندا ابن مسؤول كبير في فيجي من استكمال دراسته في احدى جامعاتها.
وتمنع نيوزيلندا واستراليا اي فرد من اسر مسؤولي الحكومة والجيش في فيجي من دخول البلاد بعد ان اطاحت القوات المسلحة في فيجي بالحكومة المنتخبة في انقلاب ابيض في كانون الاول/ديسمبر عام 2006 .
وكان ابن المسؤول الفيجي قد اكمل السنة الاولى في جامعة بالمرستون نورث ثم اخطر بانه لن يستطيع مواصلة الدراسة في الجامعة العام القادم بعد ان تولى والده منصبا حكوميا رفيعا.
وردت حكومة فيجي التي يرأسها قائد الانقلاب فرانك بينيماراما بمطالبة القائم باعمال كبير مبعوثي نيوزيلندا بمغادرة البلاد خلال اسبوع.
واعلنت نيوزيلندا من جانبها انها ستطرد كبير دبلوماسيي فيجي في ولنجتون.
وقال وزير خارجية نيوزيلندا موراي مكولي للاذاعة المحلية: "حكومة نيوزيلندا لا يمكنها مناقشة هذه الامور والمسدس مصوب الى راسها".
وعلقت عضوية فيجي في دول الكومنولث بعد انقلاب عام 2006، وفرض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على الجزيرة "الواقعة في جنوب المحيط الهادئ"، عقوبات الى حين اجراء انتخابات جديدة.