وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية صرح مالك أبي نادر: لا اعتقد أن آليات اتخاذ القرار في القضية السورية في تركيا يستلزم هذه التدابير القانونية، إذ أن الأعمال الحربية الحدودية إذا كانت خطيرة تستطيع أنقرة أن تدخل إليها من دون قرار من البرلمان.
مؤكداً أن تركيا أرادت ومن خلال القرار أن تبدي بعض الحزم تجاه سوريا؛ مضيفاً: ولكن إن أرادت أنقرة الخروج إلي حرب ضد سوريا تستطيع أن تأخذ قرار مباشر.
ووصف هذا القرار علي أنه عمل إعلامي وسياسي: لمواجهة الحالة السورية؛ فلوكانت تركيا تستطيع أو كان لديها الإذن الدولي لكي تقوم بالحرب ضد سوريا لما انتظرت إلي الآن.
ولفت إلي حادث إسقاط الطائرة التركية، قائلاً: لا اعتقد أن مشكلة صغيرة مثل هذه (سقوط القذائف) ستشعل حرباً بين تركيا وسوريا.
وبين أن أنقرة انتظرت الاعتذار السوري طويلاً: لأنها تريد أن تبرد الأجواء ولاتريد أن تصعد؛ وهذا ما أكده إردوغان الليلة حيث قال إن تركيا لن تبدأ الحرب في المنطقة.
وأكد أن: كل المجتمع الدولي كان يقول إننا لن نخرج للحرب ضد سوريا إلا بموافقة الأمم المتحدة وفقاً لقرار دولي يصدر عن مجلس الأمن، وهذا لن يحصل.
لافتاً إلي أن أوروبا لاتري مصلحة في إشعال حرب كبيرة في المنطقة لأسباب كثيرة منها النفط والأزمة الاقتصادية التي تعصف بأوربا والانتخابات الأميركية.
10/04 22:40 Fa