وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية وصف الموسوي زيارة وزير الدفاع الإيراني إلي بغداد بالمهمة: باعتبارها تأتي في أجواء ملغمة تأتي مباشرة بعد الاتهامات الأميركي للجمهورية الإسلامية حيث ثبت عدم صدقية هذه المعلومات.
نافياً في الوقت ذاته أن تكون لهذه الاتهامات وأحداث المنطقة دور في سبب الزيارة مؤكداً أن الزيارة خطط لها منذ زمن بعيد و واصفاً إياها بأنها تلبية متأخرة لزيارة وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي قبل سبع سنين مشدداً علي أنها تأخرت بسبب وجود المحتل والمشاكسات الأميركية.
ولفت إلي أن الزيارة قلبت الأوضاع بين إيران والعراق من حرب مع صدام حسين إلي دفاع مشترك وتعاون عسكري وأمني وسياسي مشترك.
وقال الموسوي: بما أن لدي بغداد وطهران علاقات استراتيجية مهمة فإن هذه الزيارة ستتوج بهدف واحد وهو الوصول إلي اتفاقيات الدفاع المشترك.
وبين مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية أن عاملين أساسيين كانا يمنعان أي تفاهم استراتيجي بين بغداد وطهران هما الاحتلال والتدخل الأميركي في القرار والسيادي العراقي وكذلك التكفيريين، مبيناً أن قد العراق تعافي من هاتين الحالتين بفضل قدرة الشعب العراقي وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية التي استطاعت السيطرة علي الوضع والحد من تداعيات العاملين المانعين.
وشدد الموسوي علي أن الإرادة السياسية لدي البلدين موجودة؛ مؤكداً أنها إرادة سياسية قوية لإيجاد علاقة استراتيجية بين البلدين.
وبين أن التعاون المباشر بين بغداد وطهران في المجال العسكري قد تم تداوله من قبل وزيري الدفاع الإيراني والعراقي في لقائاتهما الثنائية؛ لافتاً إلا أن: لقاء وزير الدفاع الإيراني مع فخامة الرئيس العراقي السيد جلال طالباني رسم استراتيجية دفاعية مهمة وجديدة، ستري النور قريباً.
وأكد أن أمن الخليج الفارسي ومشاركة العراق بقوة في استتباب هذا الأمن بالمشاركة مع قوي إقليمية أخري ومن دون الحاجة إلي القوي الأجنبية يعد من أهم المحاور التي تصدرت الزيارة.
وبشأن الأزمة السورية أكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية أن الأزمة السورية وكيفية دعم الجهود السياسية والتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد سوريا والتي من خلالها يراد الوقيعة بالعراق والإضرار بإيران وقوي المقاومة كلياً في المنطقة، تحتاج إلي تنسيق أمني عسكري علي أعلي المستويات بين البلدين وأن هذا هو ماتم الاتفاق عليه في بغداد.
وفي الشأن الثنائي للزيارة أكد الموسوي أن أمن الحدود كان إحدي المحاور لافتاً إلي تأكيد وزير الدفاع العراقي أن أهداً حدود بين العراق وجيرانه هي الحدود الإيرانية العراقية. كما أكد أن إيران لها تجربة كبيرة جداً في مجال الصناعات الدفاعية مؤكداً أن العراق بحاجة إلي من يمد إليه يده ويساعده في هذا الجانب بعد أن دمره الاحتلال.
كما أشار إلي محاور التدريب والتأهيل المشترك؛ وكذلك التنسيق العسكري والأمني أمام المستجدات في المنطقة والداخل.
10/04 19:41 Fa