بايدن يصف تشيني بانه اخطر نائب رئيس والاخير يقلل من شان ذلك
الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨
١١:٣٠ بتوقيت غرينتش
جدد نائب الرئيس الاميركي المنتخب جون بايدن الاثنين، وصف سلفه ديك تشيني بانه اخطر نائب رئيس على الاطلاق، واعتبر نصائحه لجورج بوش حول السياسة الخارجية مضرة.
واوضح بايدن خلال مقابلة تلفزيونية ان نصائح تشيني لم تسبب الضرر للسياسة الخارجية فقط وانما للامن القومي وانتهكت الدستور.
وفي المقابل قلل تشيني في مقابلة اخرى، من اهمية انتقادات بايدن واتهمه بانه يريد تقليص صلاحيات موقع نائب الرئيس مدافعا بذلك عن سياسات ادارة بوش السابقة وزعم انها حققت انجازات على صعيد مكافحة ما يسمى بالارهاب.
واضاف"انا فخور بالعديد من الاشياء التي قمنا بها في هذه الادارة واعتقد ان التاريخ سيحكم لصالحنا" زاعما انني "اعتقد ان حماية الامة من اعتداءات جديدة للقاعدة لمدة سبع سنوات ونصف السنة يشكل نجاحا لافتا".
وتابع تشيني الذي لا يحظى بشعبية حتى بين الاميركيين انفسهم حيث لا يؤيده الا 29 بالمئة منهم بحسب استطلاعات الراي "انا مرتاح جدا لحصيلتنا ولما انجزناه".
وحول موضوع معتقل غواتانامو ومعاملة معتقليه المثير للجدل دافع تشيني الذي يعد احد آخر رموز المحافظين الجدد الذي يشغل منصبا رفيعا في البيت الابيض، مجددا عن عمل الادارة الاميركية مشيرا الى معسكرات اعتقال المساجين الالمان خلال الحرب العالمية الثانية وذلك في سياق تأكيد الحق في احتجاز اعداء حتى نهاية النزاع.
وقال ان احداث 11 ايلول- سبتمبر "كان عملا حربيا ضد الولايات المتحدة ما جعل من المبرر اللجوء الى كافة الوسائل المتاحة".
واضاف تشيني "لجهة حقوق هؤلاء المعتقلين، فانهم ليسوا خاضعين لاتفاقية جنيف لانهم مقاتلين غير شرعيين" على حد قوله.
وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش على الفور تشيني "لاستمراره في الدفاع عن سياسات مشينة رفضها ضباط كبار متقاعدون من الجيش وخبراء استجواب باعتبارها غير ناجعة".
واضافت المنظمة في بيان "نأمل ان ينتهي الحوار بشأن التعذيب حين تتولى الادارة الجديدة مهامها في كانون الثاني - يناير".
وبدا تشيني في موضع الشك في بقاء زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن على قيد الحياة حيث قال ردا على سؤال حول ما اذا كان بن لادن لا يزال حيا قال تشيني "لا اعلم، واتصور انه لا يزال حيا".
واضاف "توفرت لدينا بعض الادلة من وقت الى اخر مثل صورة او شيء ما جعل اجهزة الاستخبارات تقدر انه لا يزال حيا".
وحول اقالة وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد من قبل الرئيس بوش اعرب تشيني بوضوح عن معارضته قائلا "بالطبع لم اكن موافقا على هذا القرار" مؤكدا بذلك للمرة الاولى علنا موقفه الرافض لتنحية رامسفيلد.