حكومة الكونغو والمتمردون يستأنفون المفاوضات في كانون الثاني
الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨
١١:١٨ بتوقيت غرينتش
يستأنف ممثلون عن حكومة كينشاسا ومتمردي التوتسي بزعامة الجنرال لوران نكوندا المفاوضات في السابع من كانون الثاني/يناير القادم في نيروبي حيث لم يوقع بعد اي اعلان مشترك لوقف العمليات الهجومية حسب ما اعلن وسطاء امس الاحد.
وحسب ما اوضح الوسطاء في بيان: وقع رئيس الوفد الحكومي ريمون تشيباندا مساء السبت اعلانا بهدف "دفع الحوار" وخلق "مناخ الثقة" بين الاطراف خلال محادثات السلام في نيروبي، لكن ممثلي المتمردين رفضوا توقيع الوثيقة مؤكدين ان القوات الحكومية احتلت مواقع كانوا قد انسحبوا منها في شرق البلاد.
واضاف البيان: ان "الوسطاء طلبوا تحقيقا مستقلا حول هذه الاتهامات" وتبين انها "غير صحيحة".
واوضح البيان انه بالرغم من هذه النتيجة "رفض ممثلو المتمردين توقيع اعلان مشترك لوقف العمليات العدائية مع حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية، وبناء على ذلك رفض المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب الالتزام مجددا باحترام الاعلان من طرف واحد حول وقف العمليات العدائية".
وفي كينشاسا حثت بعثة الامم المتحدة الاحد "جميع الاطراف على احترام وقف العمليات العدائية"، مضيفة انها تواصل "نشر عناصرها بشكل افضل لحماية المدنيين".
واضافت البعثة انها تنتظر "بفارغ الصبر استئناف الحوار في السابع من كانون الثاني/يناير".
ووصف الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسنجو الوسيط في الازمة في شرق الكونغو الحوار بـ "الشاق" ولكنه "مشجع" ايضا.
وكانت محادثات مباشرة بين وفدي الحكومة والمتمردين استؤنفت الخميس في نيروبي برعاية الامم المتحدة بعد توقف لمدة ستة ايام.