محاكمة الصحافي الذي رشق بوش بحذائه تبدأ في 31 من الشهر الجاري
الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨
١٠:٣٨ بتوقيت غرينتش
حدد قاضي التحقيق في قضية الصحافي العراقي منتظر الزيدي الاثنين، موعد بدء جلسات المحاكمة اواخر الشهر الجاري.
وقال القاضي ضياء الكناني: ان التحقيق قد انتهى، وبدات مرحلة احالة القضية الى محكمة الجنايات المركزية، وحدد يوم الاربعاء الموافق 31 كانون الاول/ديسمبر الجاري موعد المحاكمة.
واضاف ان "التحقيق لم يغير طبيعة التهمة الموجهة ضد منتظر، وستجري المحاكمة ضمن مسؤولية المحكمة الجنائية المركزية".
واشار الى "عدم احالة القضية الى محكمة اعتيادية لانه لم يقدم الينا طلبا بهذا الخصوص".
كما اشار الكناني الى "موافقة الصحافي منتظر على عرض قدمته المحكمة بتقديم شكوى ضد رجال الامن الذين اعتدوا عليه". مؤكدا ان "منتظر وافق على تقديم الشكوى واخذنا اقواله وقدمنا تقريرا طبيا اثبت وجود اثار اعتداء على وجهه".
بدوره قدم ضياء السعدي رئيس فريق محامي الدفاع عن الزيدي، دعوى قضائية ضد العناصر الامنية في المركز الاعلامي للحكومة العراقية واتهمهم بضرب موكله والاعتداء عليه.
وقد طالبت منظمات حقوقية ومدنية باطلاق سراح الزيدي الذي رشق الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه.
وقال ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين ورئيس فريق الدفاع عن منتظر مساء الاحد ان "الصحافي قد تقدم بشكوى ضد الاشخاص الذين قاموا بضربه والاعتداء عليه وهم من المنتسبين للدائرة الامنية التابعة للمركز الاعلامي" الحكومي.
وقال عدي الزيدي شقيق منتظر "التقيت منتظر امس (الاحد) بمساعدة المحكمة. واكد انه قام بفعله ليس للشهرة لانه كان يتوقع ان يقتل لدى رميه الحذاء على بوش، لكنه رمى الحذاء لاستيائه من كلام بوش عندما قال انه اتى بالخير للشعب العراقي".
من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الاحد انه سيلتزم بقرار القضاء في قضية الزيدي.
ونقل بيان رسمي للحكومة العراقية عن المالكي "انه مع فكرة ان يأخذ القانون مجراه الاعتيادي في قضية الصحافي منتظر الزيدي حتى اذا ادى ذلك الى الافراج عنه".
واكد المالكي خلال لقائه عددا من الاعلاميين العراقيين، ان "على الصحافي ان لا يتوقف عن التعبير عن آرائه بكل صراحة وحرية شريطة ان لا يتنافى ذلك مع اخلاقيات المهنة".
وكان الزيدي (29 عاما) قد رشق الرئيس الاميركي جورج بوش في 14 كانون الاول/ديسمبر، بحذائه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد.