عاجل:

جمعية حقوقية: الأردن الأول عالميا في الاعتقالات خارج القضاء

الثلاثاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٢
٠٧:٢٤ بتوقيت غرينتش
جمعية حقوقية: الأردن الأول عالميا في الاعتقالات خارج القضاء أعلنت جمعية تعنى بحقوق الإنسان ان الاردن يتصدر دول العالم في عدد الموقوفين إداريا، محذرة من التوسع في تطبيق قانون اعتبرته "غير دستوري".

وقالت جمعية "عين على الديمقراطية" في دراسة نشرتها صحيفة الغد الاردنية الاثنين ان عدد الموقوفين بقرارات من الحكام الاداريين خارج النظام القضائي يصل الى 25 بالمئة من إجمالي الموقوفين.

ووفقا للدراسة، فان القانون زاد عدد نزلاء السجون، ما شكل عبئاً على ميزانية الدولة، حيث أن التوسع بتطبيقه جعل نسبة الموقوفين الإداريين الأولى على مستوى العالم.

واعتبرت الدراسة ان قانون منع الجرائم يتناقض مع مبدأ اطلاق الحريات والحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية، ومخالف لمبادئ الديمقراطية والمجتمع المدني وسيادة القانون حيث يعطي الحكام الإداريين سلطات مطلقة في التوقيف والحبس والإقامة الجبرية والنفي، دون ضوابط قضائية، فخطورته تكمن بالجمع بين السلطتين القضائية والتنفيذية بيد الحاكم الإداري.

ووفقا للدراسة، فان القانون لا يتلاءم مع مبادئ الدستور الخاصة بحقوق المواطنين وحرياتهم العامة والشخصية ولا مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولا مع العهد الدولي للحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية ولا مع الميثاق العربي لحقوق الإنسان، وهي عهود صادق عليها الأردن.

ورات الدراسة أن أخطر ما في القانون أن الحاكم الإداري غير ملزم بإثبات أن المتهم ارتكب فعلاً معيناً أو أفعالاً معينة، ولم ينص على ضوابط محددة يلتزم بها في تكوين ظنونه وقناعاته، التي يبنيها على الاشتباه، كما أنه لا يوجد للقضاء النظامي أي سلطة قضائية أو رقابية على القرارات الصادرة عن الجهات الإدارية.

واوصت الدراسة بالطعن في دستورية هذا القانون أمام المحكمة الدستورية فور بدء عملها، الى كسب التأييد من أجل إلغاء هذا القانون أو الحد منه، إضافة إلى إطلاق حملات إعلامية توعوية بخصوص الانتهاكات الناجمة عن هذا القانون، وتوثيق عدد الانتهاكات التي تعرض لها أشخاص نتيجة للقانون.

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول