وقال المالكي إن الزيارة تهدف الى "احياء العلاقات مع روسيا الاتحادية وتطويرها في المجالات الاقتصادية والتجارية، اضافة الى التعاون العسكري ومساعي استكمال الجيش العراقي للتجهيزات اللازمة."
واشار الى ان هناك محاولة لتهويل مساعي العراق بهذا الاتجاه، مضيفا ان حكومته تسعى في اطار الدفاع الجوي وتجهيزات تتعلق بمكافحة الارهاب، واصفاً المرحلة التي تمر بها المنطقة بانها مرحلة العلاقات التكاملية بين الدول وليست محاولات الهيمنة ومد النفوذ.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن: "ثلاثة ملفات مهمة ستتصدر مباحثات رئيس الوزراء نوري المالكي مع المسؤولين الروس في الشهر الحالي وهي تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية" واصفاً الأخيرة بالمهمة.
وكانت وسائل اعلام عراقية قد نقلت مُسبقاً عن مصدر في وزارة الخارجية قوله ان "وزير الدفاع سعدون الدليمي سيزور روسيا بداية الشهر القادم لوضع اللمسات الاخيرة لعقود عسكرية تقدر قيمتها بنحو 5 مليارات دولار".
وأضاف الدباغ أن توقيع هذه العقود سيتم التوقيع عليها خلال زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى موسكو في العاشر من الشهر الجاري، موضحا أن العقود العسكرية ستتضمن طائرات "سوخوي" و"ميغ" ومروحيات "MI-24" الحديثة بالإضافة لمعدات عسكرية اخرى.