لبنان يستأنف جلسة حوار وطني لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية
الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨
١٠:٣٧ بتوقيت غرينتش
بدأ زعماء الأحزاب السياسية في لبنان الاثنين، جلسة للحوار الوطني في القصر الجمهوري في بعبدا شرق بيروت، وذلك برعاية الرئيس ميشال سليمان.
ويشارك في جلسة الحوار 14 قياديا يمثلون الكتل النيابية الرئيسية في مجلس النواب، ويستكمل المجتمعون بحث الاستراتيجية الدفاعية.
وفي وقت أعلن كل من رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب بطرس حرب أنهما سيطرحان خلال جلسة الاثنين تصورهما للاستراتيجية الدفاعية، اعتبر النائب وليد جنبلاط أن هذه القضية تستغرق وقتا طويلا ومن الصعب الوصول الى اتفاق قريب بشأنها.
وكان الحوار الوطني قد انطلق في أيلول/سبتمبر الماضي بين قادة الثامن والرابع عشر من آذار تنفيذا لاتفاق الدوحة.
ونقلت صحيفة "السفير" الصادرة الاثنين عن جنبلاط قوله ان "الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية سيستغرق وقتا طويلا، وبالتالي فان اقرارها سيتاخر".
من جهتها، ذكرت صحيفة "النهار" الصادرة الاثنين ان انعقاد الجلسة ياتي وسط "تضاؤل الامال والطموحات حيالها الى حد اعتبارها جرعة تنشيط للتهدئة السياسية كاقصى حد يمكن ان يقدمه الاقطاب الـ 14 المتحاورون الى اللبنانيين عيدية الميلاد وراس السنة".
ونقلت صحيفة "الحياة" العربية الصادرة في بيروت في الاطار نفسه عن مصادر وزارية ان "اهمية استئناف الحوار من حين الى اخر تكمن في انها توفر الاطار السياسي العام الذي يتيح للبنان تمرير الوقت ، الى حين تظهر ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات على حقيقتها".
واعلن مسؤولان في قوى 14 اذار ، مشاركان في الحوار هما رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب بطرس حرب لوسائل الاعلام انهما سيطرحان خلال جلسة الاثنين تصورهما للاستراتيجية الدفاعية.
وكان رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون، قدم خلال الجلسة الاخيرة للحوار التي عقدت في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر تصوره للاستراتيجية الدفاعية الذي يقوم على "تكوين قوتين، الاولى من الجيش النظامي، والثانية من المقاومة" الشعبية، بالاضافة الى "تكوين جهاز دفاع جوي حديث".
وطرأ منذ الجلسة الاخيرة عنصر جديد على موضوع البحث يتمثل في الاعلان عن مساعدات عسكرية جديدة للجيش اللبناني، اذ يعتبر موضوع تسليح الجيش حيويا على طريق وضع استراتيجية دفاعية.
واعلنت موسكو الاسبوع الماضي تقديم هبة الى لبنان هي عبارة عن عشر طائرات "ميغ 29". كما اعلن نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط ديفيد هيل خلال زيارة له الى بيروت قبل ثلاثة ايام ان بلاده ستسلم لبنان دبابات من طراز "ام 60" وصواريخ محددة الاهداف في الربيع القادم.