و في هذا الاطار أهابت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان «بالجهات المسئولة تشكيل لجنة تحقيق محايدة ومستقلة من الجمعيات الحقوقية ورجال القانون لكي يأخذ العدل مجراه ولتقديم قتلة الشهيد للمحاكمة.
ورأت الجمعية في بيان لها امس الاحد في هذه التطورات الخطيرة والتي تكررت ودون القبض على الجناة والقتلة «مؤشرا ينم عن روح عدوانية انتقامية".
من ناحية أخرى، قرر الرموز القادة المعتقلون في سجن «جو» المركزي استئناف الأحكام الصادرة بحقهم في محكمة التمييز، مؤكدين أنهم «سجناء رأي» ولم يصدر عنهم «أي عمل عنفي أو جنائي». وطالبوا في بيان موقع باسمهم وزع أمس الأحد بالإفراج الفوري عنهم وعن جميع المعتقلين السياسيين وتقديم المعذبين والمسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان للمحاكمة العادلة التي لم تتوفر لهم، بحسب تعبيرهم.
اما على صعيد الحراك الشعبي المستمر فقد أعلن ثوار البحرين عن اسبوع جديد من الفعاليات يبدأ بمسيرات تشييع رمزية لشهداء القطيف في جميع مناطق البلاد.
فيما أفادت اللجنة العليا لمؤتمر (الشباب البحريني في الربيع العربي) أن أعمال المؤتمر ستنطلق السبت المقبل، لافتة إلى أن "التسجيل للمؤتمر سيمدد بعد الإقبال الشبابي الواسع عليه.