الخارجية الايرانية حذرت الولايات المتحدة الأمريكية من مغبة قرارها مشددة على أن اتخاذ مثل هذه الخطوة يحمل واشنطن مسؤولية دماء آلاف الإيرانيين والعراقيين التي سالت فيما مضى وفي ما هو آت، كما ستضعف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب".
كما أعلنت الحكومة العراقية رفضها القرار بشدة ، مؤكدة أن المنظمة تورطت في أعمال إرهابية بحق العراق وكانت من المدافعين عن النظام العراقي السابق.
معظم ردود الفعل ربطت بين القرار و خدمات قدمتها المنظمة لواشنطن و حلفائها. حيث قال النائب الجمهوري الأميركي تيد بو إن جماعة خلق عملت خلال السنوات القليلة الماضية بنشاط مع الولايات المتحدة للحصول على معلومات بشأن أنشطة تجري داخل إيران,.وكشف برنار هورساد الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي أن المنظمة كانت شبكة استخبارية هامة للغرب والكيان الإسرائيلي حول إيران.
وكان اوضح تفسير ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن القرار الأميركي 'مكافأة' لمنظمة ساعدت الموساد الإسرائيلي في السنوات القليلة الماضية على التغلغل في إيران للتجسس على برامجها النووية.
وتتهم طهران الموساد الإسرائيلي بتصفية عدد من علمائها في المجالين النووي والصاروخي داخل الأراضي الإيرانية من خلالِ معلوماتٍ حصلَتْ عليها من معتقلين متورطين ينتمون الى تلك الجماعة.