قوة ومناعة العالم الاسلامي مرهونة بدور الزعماء
الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨
١٠:٢٢ بتوقيت غرينتش
أكد عضو مجلس خبراء القيادة في ايران، محمد شيخ الاسلام أن عامل القوة والمناعة في العالم الاسلامي يبقى مرهوناً بدور القيادات والزعماء في العالم الاسلامي ماداموا ملتزمين ومؤدبين بأدب القران الكريم.
وقال شيخ الاسلام في حوار خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: أن أي أمة التزمت بدساتير ونصائح القران الكريم فانها حظيت بالعزة والكرامة وأن أي أمة سارت بعكس ذلك اقترنت بالذل والهوان والفشل.
واضاف: على المسلمين إذا كانوا يبغون إسترجاع العزة والكرامة المفقودة فعلينا أن نهتم خاصة بالخطاب الاخير لقائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي حيث كان نداء سماحته عبارة عن إحياء لتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية المباركة.
وأشاد شيخ الاسلام بالاهتمام الايراني بالطائفة السنية في ايران، وقال: ان السنّة في ايران يتمتعون بحرية مطلقة لممارسة عباداتهم وأداء مناسكهم ولديهم اماكن خاصة بهم لا تفرض عليها أية حدود او قيود من قبل النظام الايراني.
واعتبر العضو في مجلس خبراء القيادة ان الحضور والتواجد السني في كافة الداوئر بارزاً وحسب ما تنص عليه المادة 12 في الدستور، وقال: هناك احترام لهذه المادة وهذا القانون وفقه الامام الشافعي هو الأساس في المحاكم القضائية للطائفة السنية الايرانية.
واضاف: ان الحضور غير السني في محافظة كردستان الايرانية لا يتعدى الاشراف ولا يعتبر تدخلاً في الاوساط السنية ولايمنعنا من ممارسة مهامنا ووظائفنا ونحن اهل السنة في ايران نحمد الله سبحانه وتعالى لأن الوضع جيد جداً.
وتابع: لدينا نواب بالقدر الكافي في مجلس الشورى الاسلامي، وكذلك لدينا اعضاء في مجلس خبراء القيادة من علماء السنة، ويوجد اهتمام بمراعاة حقوق اهل السنة من قبل المسؤولين الايرانيين.