المنظمة التي تدعى "قيادة يهودية"، والتي يقودها القيادي البارز في حزب "ليكود" الحاكم موشيه فيجلين، وهي جناح من حزب الليكود، أشارت في إعلانها إلى أن الاقتحام سيبدأ عند الساعة السابعة والنصف صباح يوم الثلاثاء وسيتخلله شروحاً يقدمها موشيه فيجلين.
من جهتها أكدت مؤسسة الأقصى على أن المسجد الأقصى "حق خالص للمسلمين، ولا حق لغيرهم ولو بذرة تراب واحدة منه".
وكانت شرطة الاحتلال قد منعت في وقت سابق فيجلين من الدخول إلى المسجد الأقصى للاحتفال بانجازه الانتخابي على رئاسة الليكود، خوفًا من ردود الأفعال المعارضة، إلا أن مؤسسة الأقصى رجحت في هذه المرة أن تسمح الشرطة بدخوله، بعد أن استخلصت العبر من المرة السابقة.
وقالت "مؤسسة الأقصى" في بيان صحفي أمس الاحد: "إن المسجد الأقصى يمر في هذه الأيام بمخاطر داهمة، بسبب وجود الاحتلال، وهو الخطر الأساس عليه، حيث تصاعدت الاقتحامات والتدنيسات ومحاولات تأدية شعائر تلمودية مزعومة في الأقصى من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية والجنود بلباسهم العسكري والسياح الأجانب، حيث بلغ عدد المقتحمين من المستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى منذ بداية العام نحو 4700 مستوطن، ونحو 3250 جنديا بلباسهم العسكري، أي ما مجموعه 8000 مستوطن وجندي، بالإضافة إلى نحو 220 ألف سائح أجنبي دخلوا الأقصى بلباس لا يحترم حرمة الأقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وفي الوقت نفسه يضع الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى، ويحدد في كثير من الأحيان أعمار من يسمح لهم من دخوله، بل ويمنع أعدادًا من أهل القدس والداخل من دخول الأقصى لفترات متعددة ما بين أسابيع وأشهر وأحيانًا لسنين متواصلة".