وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح هاني زادة أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى لتمرير المزيد من الضغوط السياسية والإقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرا أن رهان واشنطن على جماعة خلق الارهابية للتمرير المزيد من الضغوط على إيران ما هو إلا رهان على ورقة خاسرة.
وأشار هاني زادة إلى أن جماعة خلق لديها تاريخ حافل بالاهاب وعمليات القتل والإغتيال، مؤكدا أن هذه المنظمة لم ترتكب الجرائم في إيران فقط بال تلطخت يداها بدماء آلاف العراقيين أبان النظام البعثي البائد خلال قمعه للإنتفاضة الشعبانية عام 1990.
وأضاف هاني زادة إلى تعامل جماعة خلق الارهابية المباشر مع وكالات الإستخبارت الاميركية الـ"سي اي ايه" والـ"موساد" الإسرائيلية في السنوات الأخير لإغتيال العلماء النوويين في إيران، مؤكدا أن لدى طهران أدلة ووثائق كثيرة تفيد بتورط هذه الجماعة مع الـ"موساد" في إغتيال العديد من العلماء الايرانيين في الآونة الاخيرة.
وأشار إلى أن إيران ستقدم هذه الأدلة للمنظامات الدولية لإتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن هذه المنظمة، مضيفا أن طهران عازمة على تقديم شكوى للمنظمات الدولية ضد الولايات المتحدة بسبب شطبها جماعة خلق عن قائمة المنظمات الارهابية.
Mal-29-18:10