وقال رمضان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس السبت: ان اميركا تتبع الازدواجية في المعايير اتجاه كل ما يخص منطقة الشرق الاوسط، وذلك بما يطابق مصالحها ويخدم أغراضها.
وأوضح ان اميركا تحرِّم المقاومة وتعتبر من يحاول الدفاع عن حقه في استرداد الارض والوطن بالارهابي تصنفه بمنظمنة ارهابية بينما تبرئ المنظمات الارهابية الحقيقية وتصنفها بمنظمات خالية من الارهاب.
وأشار الى ان الارهاب يهدد الابرياء من شعوب المنطقة وشعوب العالم كافة ومنهم الشعب الاميركي الذي أدان أحداث 11 أيلول، مضيفا: للأسف نجد اليوم الساسة الاميركيين يرفعون الغطاء عن منظمة ارهابية ارتكبت العديد من الجرائم التي يدمى لها الجبين بحق الشعبين الايراني والعراقي، وصنفت عالميا من بين المنظمات الارهابية سواء على المستوى الغربي او اميركا.
وأوضح انه لتحديد منظمة بأنها ارهابية أو لا، فالقانون هو الحكم الفاصل في هذه المسألة ولادخل للسياسة في ذلك، والارهاب مرفوض ومدان وفق الشرائع السماوية والقوانين الدولية واليوم قد عانت منه جميع شعوب العالم ومن ضمنها الشعب الاميركي.
وتساءل لماذا اليوم تحديدا يصدر قرار من المحاكم الاميركية بتبرئة جماعة خلق الارهابية من الجرائم التي ارتكبت بحق مواطنين أميركيين في ايران بعد الثورة؟!!، من الواضح ان هذا القرار مسيس.
وتساءل كيف يتصرف الساسة الاميركيون بهذه الطريقة ويزيلون هذه الجماعة عن قائمة الارهاب الدولي؟!! بالتأكيد اذا تطابقت المصالح الاميركية مع القاعدة في المستقبل فسوف ترفع الولايات المتحدة الاميركية منظمة القاعدة عن لائحة الارهاب ايضا.
ورأى ان صدور مثل هذه القرارات الغرض منها الضغط على الجمهورية الاسلامية ومواقفها الصلبة اتجاه قضايا الامة ولاسيما القضية الفلسطينية والمقاومة في لبنان ودعمها السخي لهما، مؤكدا ان القانون الدولي يعيش في ازمة خطيرة جدا في ظل هيمنة الولايات المتحدة على الشرائع الدولية.
وأوضح أنه وفقا لقوانين الدول الغربية يحق للمنظمات ان تقدم طعنا بقرارات المحاكم التي أدانتها بالارهاب، لكن يجب التمييز ومعرفة فيما اذا كانت هذه القرارات عادلة ومبنية على معطيات واقعية ام أنها كانت قرارات مسيسة وغير صحيحة.
وأكد ان السياسة العراقية منذ سقوط النظام الصدامي كان لها موقف واضح من جماعة خلق الارهابية، حيث اعتبرتها من المنظمات الداعمة للديكتاتور الظالم وغطت على جرائمه، ووقفت الدولة موقفا حازما وطالبت بإنهاء دور المنظمة وابعادها من الاراضي العراقية وغلق معسكر أشرف.
A.D-30-18:29