وقال ياسر الحسني احد القيادات الشبابية في ساحة التغيير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: لدينا خطوات تصعيدية لا يمكن كشفها بل ستكون مفاجئة وقوية ومباغتة لرئيس صالح ونظامه، الذي لم تبق له الا ايام قليلة، مؤكدا ان كل الخيارات مطروحة لاسقاط هذا النظام القاتل، بعد ان تركت له الفرصة ليرحل سلميا لكنه يريد ان يرحّل مطرودا.
واضاف الحسني ان الشباب لا يريدون اليوم رحيل الرئيس فقط بل يريدون محاكمته على المجازر الكبيرة التي ارتكبها في صنعاء وتعز وعدن وغيرها حتى هذا اليوم بالاسلحة الاميركية المحرمة دوليا.
واعتبر ان علي عبد الله صالح يقضي لحظاته الاخيرة في الحكم، ورآى ان مبادرة مجلس تعاون الخليج الفارسي الاخيرة انما هي محاولة لانقاذ لعلي عبد الله صالح ونظامه، الذي ان حول البلاد الى ثكنة عسكرية، فان ابناء الجيش والحرس الجمهوري لن يقبلوا بقتل ابناءهم واخوانهم واهلهم من المتظاهرين.
واشار الحسني الى ارتكاب قوات الرئيس مجزرة بحق المتظاهرين في تعز قبل قليل، محذرا من انه كلما سفكت قطرة دم كلما ازداد الناس المؤيدون للمعتصمين والمتظاهرين، حيث اصبحوا الان بالملايين يطالبون برحيل الرئيس صالح ومحاكمته.
واعتبر ياسر الحسني احد القيادات الشبابية في ساحة التغيير ان الجموع التي احتشدت تأييدا للرئيس صالح جيئ بها بالاموال من خزينة الدولة، مؤكدا ان الرئيس لم يعد يحكم الا مديرية السبعين وضعاف النفوس، نافيا اية امكانية لوقوع حرب اهلية يريد الرئيس جر الناس اليها.
MKH-25-14:47