الدبلوماسيون الايرانيون المختطفون في العراق مازالوا محتجزين لدى الاحتلال دون تهمة
الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
رغم مرور عامين على اعتقال خمسة دبلوماسيين ايرانيين اختطفوا في شمال العراق يقر الاحتلال الاميركي بعدم وجود تهمة تدينهم بها، فيما تطالب عوائلهم السلطات العراقية بالعمل على الافراج عنهم باسرع وقت.
وقال الدبلوماسي المختطف من القنصلية الايرانية في اربيل من قبل قوات الاحتلال الاميركية موسى جغيني والذي تم تحريره قبل فترة الى أن عمل القنصلية كان محصوراً باصدار تأشيرات الدخول الى ايران للمواطنين العراقيين الذين كانوا يزورون ايران من أجل العلاج او التجارة.
وأشار جغيني في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد، الى أساليب إستجواب قسرية وتعذيب نفسي مارسه المحققون الاميركيون بحقهم وقال: وضعوا كل واحد منّا في زنزانة انفرادية ضيقة ومظلمة في ظروف غير انسانية وحققوا معنا مستخدمين كل أساليب الإهانة والإساءة وكلّ منا كان يواجه مضايقات حتى في عبادتنا.
ووجهت إحدى زوجات الدبلوماسيين المختطفين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السؤال الى المسؤولين الذين قاموا بعملية اقتحام القنصلية واعتقال الدبلوماسيين وقالت: ما الذي سيعوض على أبناء الدبلوماسيين المختطفين جراء افتقادهم لابائهم لسنتين من الزمن؟.
من جهتها، قالت ابنة أحد الدبلوماسيين المختطفين لقناة العالم الاخبارية: لم أكن اعتقد يوماَ أن والدي سيختطف ولكن استقبل هذا الامر واتعايش مع كل ما اعانيه بسبب ذلك لأنني اعتبر ذلك تضحية من أجل ديننا وبانتظار عودته لنا.
هذا وتتوقع عوائل الدبلوماسيين المختطفين من الحكومة العراقية العمل بجدية أكثر لوضع نهاية لهذا الملف، فيما يرى المراقبون الايرانيون بأن جهود الحكومة العراقية ومسؤولي منطقة كردستان العراق لم ترق الى المستوى المطلوب حتى الان لتحرير الدبلوماسيين.
يذكر أنه وبعدَ عدةِ أشهرٍ من جهودٍ بذلَتْها السفارةُ الايرانيةُ في بغداد، تَمكَّنَ 27 شخصاً من عوائلِ الدبلوماسيينَ الايرانيينَ من مقابلةِ ذويهِم المحتجزينَ في سِجْنِ كروبر بمطارِ بغدادَ الدولي.
وكانتْ قواتُ الاحتلالِ الاميركي قد اختَطفَتْ الدبلوماسيينَ الايرانيينَ الخمسة قبلَ عامينِ بعدَ اقتحامِها القنصليةَ الايرانيةَ في مدينةِ اربيل شمالَ العراق.