وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أكد أحمد مهران أنه: بات من الواضح أن نتنياهو يسعي جاهداً إلي أن يصل برأيه إلي المجتمع الدولي ليزيد من نشر التحريضات والمخاوف داخل الكيان الإسرائيلي من تعاظم القوي الإيرانية ،مشدداً علي أن لايران الآن قوة اقتصادية وعسكرية بامكانها سيادة ورعاية المنطقة بأكملها، مايضع إسرائيل دائماًَ في حالة من القلق والخوف.
وأوضح أن ماقام به نتنياهو هو محاولة لكسب الدول الخمسة الأعضاء في مجلس الأمن حتي تنضم إليه في مخاوفه لكي تسانده في إبعاد الفكرة المتعلقة بوجود السلاح النووي داخل إسرائيل.
وبين أحمد مهران أن لأميركا من المصالح الكاملة مع الكيان الصهيوني ما تسعي لأجلها الحفاظ عليه واستمرار وجوده داخل منطقة الشرق الأوسط.
ولفت إلي أن المسألة لاتتعلق بنتنياهو وحسب بل بالدول التي تبنت هذا الملف والتي اجتمعت خصيصاً كي تناقشه؛ خاصة وان الدول الخمسة ماكانت لتجتمع إلا لزيادة الشائعات والتحريض الذي تمارسه إسرائيل ضد إيران.
وقال مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية: ربما قد يكون نتنياهو قد نجح في إثارة هذا التحريض ولكن المسألة مازالت عالقة في ظل المفاوضات التي ستسعي إليها أميركا في المرحلة القادمة لتبديد المخاوف الإسرائيلية.
وبشأن سكوت أميركا عن تحريض نتنياهو لفت أحمد مهران إلي أن أميركا تؤيد الاحتلال الإسرائيلي داخل منطقة الشرق الأوسط دائماً إذ تريد له أن يكون صاحب القوة والسيادة في المنطقة.
وجدد تأكيده علي أن هناك مصالح كثيرة مابين أميركا وإسرائيل ماجعل الولايات المتحدة حريصة علي أن تدافع عن الكيان الإسرائيلي بكل ما أوتيت من قوة سواء من خلال المفاوضات أو الأسلحة المستحدثة دائماً؛ مبيناً: تريد أميركا لإسرائيل أن تكون صاحبة القوة والسيادة في المنطقة لأن هناك دولة أخري في الشرق الأوسط أصبح لها من القوة والسيادة والنفوذ ما الذي يجعلها قادرة علي أن تواجه إسرائيل وأن تعمل علي حماية الشرق الأوسط من العدو الصهيوني ولها من المكانة والاحترام مايجعلها محل اهتمام لدي العالم كله.
09/28 10:40 Fa