وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية قال الكتري إن الجميع يعرف من خطاب نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة الهدف التحريضي الكامن فيه سواء علي أبناء القضية الفسلطينية أو الأمة العربية والإسلامية.
وأكد أن الخطاب كان فيه تشدد ومحاولة لتأليب القوي العالمية ضد الحكومة في طهران كدولة إسلامية، لافتاً إلي أن العدو الصهيوني قد نسي ماجهز من عتاد وقوة في داخل فلسطين ونسي احتلاله لأرض فلسطين، وأضاف: فهو مارس سياسة الاستيطان علي أرض فلسطين وطرد الشعب الفلسطيني وحاول طمسه، فهو لايريد أن يعطي شيء لأبناء الشعب الفلسطيني وحتي سوف لن يعطي مايطالب به الأخ محمود عباس.
وحول ردود الأفعال علي خطابي نتنياهو وعباس قال الكتري: نتنياهو كعدو معروف لأبناء الشعب الفسلطيني لانتوقع منه أن يقدم لنا شيء فهو يقدم لنا يومياً أشلاء وجثث ودماء؛ ولكن كان من الأولي بالأخ محمود عباس أن تتم المصالحة الفلسطينية وأن يسعي في المصالحة؛ فنحن نتوقع أن يأتي بجديد لإصلاح الوضع الفلسطيني أو التفاهم بين حركتي فتح وحماس، لكن نجد وللأسف الشديد أن لديه بين الحين والآخر لهجة جديدة باتجاه حركة حماس.
وأكد أنه وعلي مدار الستين عاماً الماضية لم تجد المقاومة السلمية نفعاً، وقال: حتي عندما تنازلت "إسرائيل" عن أجزاء من الضفة وقطاع غزة لم يأت ذلك إلا عبر شلال الدم والجهاد الذي تم علي أرض فلسطين وكذلك علي أرض لبنان الشقيق.
وأضاف: لم يخرج العدو الصهيوني من الجنوب اللبناني إلا عبر شلال من الدم دفعت الحركة الإسلامية في لبنان ثمن ذلك.
09/27/ 22:44 FA