اصابة مستوطن بصواريخ المقاومة، واولمرت يقول ان حكومته لا تتلهف لشن حرب
الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٠٨
٠١:٤٤ بتوقيت غرينتش
اعلن متحدث اسرائيلي الاحد اصابة مستوطن بشظايا صاروخ اطلق من قطاع غزة على مدينة عسقلان جنوبي فلسطين المحتلة.
وقال المتحدث، ان الفلسطينيين اطلقوا صباح اليوم 3 صواريخ من قطاع غزة انفجرت في اماكن مختلفة من منطقة النقب وقرب مدينة عسقلان، موضحا بان الفلسطينيين كثفوا قصفهم للمستوطنات، واطلقوا نحو 30 صاروخا وقذيفة هاون خلال الساعات الماضية.
واعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن قصف مستوطنة سديروت ومدينة عسقلان والتجمع الاستيطاني "اشكول" جنوبي الاراضي الفلسطينية المحتلة، بخمسة صواريخ محلية من طراز "قدس" على دفعات.
وفي المقابل قال رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت الاحد ان حكومته لا تتلهف لشن حرب، لكنها لن تتجنب ذلك، كما ستتخذ خطوات ضرورية ازاء الوضع في قطاع غزة.
موقف اولمرت جاء خلال الاجتماع الاسبوعي لحكومته لبحث الوضع في القطاع بعد انتهاء التهدئة.
وكان مصدر في وزارة الحرب الاسرائيلية قال ان المواجهة العسكرية مع حماس امر لا يمكن تجنبه مع استمرار تساقط الصواريخ على المستوطنات.
وانتقد الوزيران حياييم رامون وايلي يشاي وزير الحرب ايهود باراك وقالوا ان اجراءاته فشلت في وقف قصف المستوطنات.
من جهتها تعهدت وزيرة خارجية الاحتلال تسيبي ليفني بانهاء ما وصفته بحکم حماس في قطاع غزة في حال انتخابها رئيسة للوزراء خلال الانتخابات المقررة في شباط / فبراير المقبل.
وقالت ليفني امام مجموعة من اعضاء حزبها کاديما ان اسرائيل واي حکومة ستتولى رئاستها سيجعلان من الاطاحة بنظام حماس في غزة هدفا استراتيجيا.
واضافت ان وسيلة تحقيق هذا الهدف ستکون عسکرية واقتصادية ودبلوماسية.
في هذه الاثناء، قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان مجموعة من المقاومين الفلسطينيين نجت صباح الاحد من قصف مدفعي اسرائيلي في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وذكرت المصادر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلقت قذيفة مدفعية على مجموعة من المقاومين كانوا يحاولون اطلاق صواريخ محلية على المستوطنات الاسرائيلية دون وقوع اصابات في صفوفهم.
من جهتها، بدأت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" باتخاذ اجراءات وقائية تحسبا لحملة اغتيالات اسرائيلية موسعة ضد قيادييها في اعقاب التهديدات التي اطلقها مسؤولون في حكومة الاحتلال الاسرائيلي.
وبدأت قيادة حماس ممارسة نشاطها بشكل اقرب الى السرية بعد ان تحركت بصورة علنية لمدة ستة اشهر منذ بداية التهدئة التي انتهت الجمعة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة: "نحن امام عدو ومواجهة وعدوان واسع، وهذا الامر يحتاج الى اتخاذ جميع الاجراءات للبقاء في الميدان الى جانب المقاومة"، مضيفا بالقول "لا نريد ان يكون القادة لقمة سائغة في يد الاحتلال".
واشار برهوم الى ان قادة حماس اتخذوا خطوات واجراءات لمواجهة التصعيد الاسرائلي، لافتا الى ان كل الاجراءات حاضرة في المعركة ضد "الاحتلال".
وقال برهوم ان التهديدات الاسرائيلية باغتيال قادة حماس "تاتي في اطار الحرب النفسية التي تقوم بها قوات الاحتلال لزعزعة الصف وتخويف القادة وحشرهم في زاوية الخيارات".
واعلن برهوم "جاهزية حركة حماس للدفاع عن الشعب ومواجهة اي تصعيد".
وفي داخل سجون الاحتلال، بدأ معتقلون فلسطينيون اضرابا عن الطعام احتجاجا على تعرضهم للضرب في معتقل عوفر الاسرائيلي قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
جاء هذا بعد اصابة نحو 60 معتقلا بالرصاص المطاطي واختناقات جراء الغاز المسيل للدموع اثر صدامات مع جنود الاحتلال داخل السجن.
وفي غزة، يعاني الاطفال في القطاع نقصا حادا في الحليب والادوية جراء الحصار الاسرائلي، كما يهدد الموت حياة بعضهم، لاسيما المرضى منهم الذين يحتاجون الى رعاية خاصة.