وقال العنزي خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء لقناة العالم الاخبارية الاربعاء، إن حديث الولايات المتحدة عن قيام العراق بتهريب أسلحة إيرانية الى سوريا ما هو إلا خطاب سياسي هدفه التغطية على الفيلم المسيء للرسول محمد (ص)"، داعيا واشنطن إلى تقديم أدلتها بهذا الشأن.
وأضاف العنزي قد تروم الولايات المتحدة افتعال أزمة جديدة لصرف نظر الشارع العراقي عن الفيلم، مشددا على "محاسبة الحكومة العراقية في حال أثبتت أميركا بالأدلة أن العراق يساعد في تهريب أسلحة أو مقاتلين عبر البر أو الجو إلى سوريا.
وأوضح العنزي أن الاتهام الامريكي يندرج ايضا ضمن الاجواء الانتخابية التي يعيشها الرئيس باراك اوباما باعتباره مرشحا للحزب الديمقراطي، مشيرا الى أن تشديد الإدارة الأميركية الإجراءات بشان نقل الأسلحة الى سوريا عبر العراق هو قضية صراع بين الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي في أميركا.
وبين العنزي أن زيارة الوفدين الأميركي والبريطاني الى العراق في الفترة الاخيرة كشفت أن العراق أبدى كامل التعاون من اجل منع أي طائرة محملة بالأسلحة الى سوريا تمر من خلال أجوائها وهذا تبلور من خلال منعه للطائرة الكورية الشمالية لأنه لا يريد أن يكون طرفا في الصراع.
ورجح العنزي أن يكون للسعودية وقطر دورا سلبيا في نقل صورة خاطئة للولايات المتحدة عن عملية نقل الأسلحة لسوريا عبر العراق، في الوقت الذي تقوم هاتين الدولتين بإرسال الأموال والمقاتلين الى سوريا.
واكد العنزي أن العراق لا يرغب بالتدخل بالشؤون الداخلية للبلدان الأخرى خصوصا سوريا باعتبار أن أي توتر في سوريا ينعكس سلبا على طبيعة الوضع في العراق.
Sm-26-17:08