بوش ينهي زيارة لافغانستان ويتحدث عن ايام عصيبة تنتظرها
الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٠٨
٠١:٢١ بتوقيت غرينتش
انهى الرئيس الاميركي المنتهية ولايته جورج بوش زيارة بدأها في وقت سابق الاثنين الى افغانستان، بعد ان اجرى مباحثات مع نظيره الافغاني حامد كرزاي في كابول تناولت اهم التطورات الامنية والتحديات التي فرضتها عودة جماعة طالبان الى الساحة الافغانية.
واكد بوش دعم بلاده للحكومة الافغانية، محذرا من ان المعركة في هذا البلد ستكون طويلة الامد.
ووصل بوش الى أفغانستان في وقت مبکر من صباح الاثنين في زيارة وداع مفاجئة أكد خلالها التزام بلاده باقامة ما اسماه "ديمقراطية مستقرة" في البلاد وذلك في وقت تشهد فيه أفغانستان ارتفاع معدلات العنف.
واقر بوش للصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع کرزاي في القصر الرئاسي الحصين بکابول انه لاتزال هناك "تحديات صعبة" في أفغانستان بعد سبعة أعوام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد بأوامر منه.
وأضاف بوش متسائلا: "هل مازالت هناك أيام عصيبة قادمة؟" ورد قائلا: "نعم بلا ريب ولکن الظروف أفضل کثيرا في أفغانستان عما کانت عليه عام 2001 وهي أفضل بلا ريب ودون أدنى شك".
وقال: "هناك طالبان التي تريد أن تنتقم ، تريد استعادة السلطة. وهي لا يمکنها تحمل فکرة وجود مجتمع حر. انها (طالبان) مهلکة وقاسية بلا ريب".
من جانبه قال الرئيس الافغاني: "القرار في أفغانستان هو أن نواصل تعاوننا مع المجتمع الدولي حتى نتغلب على الارهاب والتطرف والتهديد الذي يمثلانه بالنسبة لنا ولجيراننا وباقي العالم".
وأضاف: "لن تدع أفغانستان المجتمع الدولي يترکنا قبل أن نقف تماما على أقدامنا وقبل أن نمتلك القوة الکافية للدفاع عن بلادنا وقبل أن نکون أقوياء بشکل کاف لتحسين اقتصادنا".
وكان بوش قد وقع قبل ذلك بساعات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد الاتفاقية الامنية المؤقتة، واعتبر ان الحرب على العراق لم تكن سهلة ولم تنته بعد.
وعقب توقيع الاتفاقية قام مراسل قناة البغدادية الصحافي منتظر الزيدي بشتم بوش، ورماه بحذائه قبل ان يعتقله الحراس.