وأصدرت الخارجية الأثيوبية بيانا قالت فيه إن "النتيجة النهائية للمفاوضات بين السودانين ستعلن خلال مؤتمر صحافي اليوم الأربعاء".
فيما أشار دبلوماسيون الى التوصل لاتفاق جزئي حول النقاط الخلافية حيث قال أحد الدبلوماسيين الغربيين "تم إحراز تقدم ليس حول كافة المسائل، لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق جزئي سيعتبر ذلك تقدما مهما".
وكان الرئيسان قد التقيا الثلاثاء في اديس ابابا مقر الاتحاد الافريقي وذلك بهدف التوصل الى تسوية نهائية للقضايا التي لاتزال عالقة منذ ابرام اتفاق السلام عام 2005.
وعقب انتهاء المحادثات قال كبير مفاوضي جنوب السودان دينق الور للصحافيين ان الاجتماعات ستستمر وستتم مناقشة القضايا العالقة.
وقال الناطق باسم الخارجية السودانية، السفير العبيد مروح، إن جلسات القمة ضيقت شقة الخلاف حول منطقة الميل 14، وتوصلت إلى تفاهم مبدئي بشأن ملف شركة سودابت.
وتحدث عن توافق على استكمال الأجهزة الانتقالية في منطقة أبيي حتى تعد لإجراء الاستفتاء على مستقبل المنطقة في أكتوبر من العام المقبل.
كما أعلن الرئيس السوداني عمر البشير عقب اللقاء أن المحادثات الجارية بينه ورئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، تمضي بصورة إيجابية، وهناك مرونة تسمح بالتوصل لاتفاق، موضحاً أن الخلاف أصبح محدوداً فيما يتعلَّق بمنطقة الميل 14 وهي جزء من المنطقة العازلة.
وقال البشير، إنه يرى أن تكون كل المنطقة وعمقها 23 كيلومتراً منزوعة السلاح، وأن تدار عبر الإدارة الأهلية كما كان سائداً في المنطقة منذ مئات السنين. وأوضح أن هناك اتجاهاً لمعالجة الوضع النهائي بشأن بلدة أبيي النفطية المتنازع عليها في مسار منفصل.
وشدد البشير على أن تحسن العلاقات بين السودان والجنوب وفتح الحدود والتبادل التجاري وضخ النفط الجنوبي عبر الشمال، سينعكس إيجاباً على المحادثات في شأن الوضع النهائي حول أبيي، والمفاوضات حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وفي هذه الأجواء، أفادت تقارير أن الجانبين اتفقا على الملفات الاقتصادية بشكل كامل.