المالكي يدافع عن انجازات حكومته في الاتفاقية الامنية
الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الاتفاقية الامنية المؤقتة تؤكد ان الجيش العراقي اصبح على درجة عالية من الجاهزية لتسلم كامل المهام الامنية.
وجدد المالكي امام عدد من وجهاء محافظة كربلاء المقدسة، جدد دفاعه عن الاتفاقية، وقال انها تضمن لاول مرة سحب القوات الاجنبية من بلاده.
واضاف ان حكومته تتجه الان نحو البناء واعادة الاعمار بعد تحسن الاوضاع الامنية، مؤكدا ان اقبال الشركات الاجنبية على الاستثمار في العراق يعكس نجاح المساعي الحكومية في هذا الشان.
ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ما تحقق خلال العامين الماضيين على الصعيد الأمني بالمعجزة، منتقدا النظام السياسي الحالي لعدم عدالته في توزيع المناصب على أساس الكفاءة وقال: إن "الكفاءة لم تعد لها قيمة في ظل هذا الواقع" وإننا اضطررنا إلى هذا النظام ولا أقول أكثر من ذلك".
ولفت المالكي الى أن "الظروف التي سبقت توليه المسؤولية كانت صعبة للغاية، وقال إن "بعض المقربين منه نصحوه بعدم تولي مسؤولية رئاسة الوزراء لاعتقادهم بأن البلاد قد انحدرت إلى هاوية الحرب الأهلية، وأن كل شيء قد انتهى"، مشيدا بما تحقق خلال العامين الماضيين على الصعيد الأمني .
كما أكد المالكي على أهمية القانون في بناء الدولة العراقية، وقال اننا "نريد بناء دولة تقوم على أسس العدل والمساواة "مضيفا أن "التنافس بين السياسيين من مختلف الاتجاهات لابد أن يتم ضمن إطار القانون"، محذرا من "سيادة المصالح الحزبية والجزئية على حساب المصالح الوطنية".
وتوعد المالكي باستخدام أسلوب الشدة مع من يعطلون مشاريع الإعمار، لافتا إلى أن "مشاريع كبرى تنقضي السقوف الزمنية لإنجازها، ولكنها لم تنجز بسبب الفساد والتلاعب".
وأشاد رئيس الوزراء العراقي بدور المواطنين في مساندة الأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب، وقال إن "هذه الأجهزة لم تكن بقادرة على مواجهته لوحدها لولا المواطنين، وإن الدولة تحتاج مرة أخرى إلى جهود مواطنيها في مواجهة الفساد والقضاء عليه".