وأضاف نايف القانص في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان مسألة المجاعة والفقر والبطالة في اليمن هي مسألة تراكمية تزداد يوما بعد يوم الى أسوء من حالاتها السابقة، معتبرا هذه القضية قضية جوهرية ومفصلية عانى من الشعب كثيرا منها وشكلت سببا رئيسيا في خروج الثورة الى الشارع.
وأشار الى ان هناك الية سيق فيها اليمن في الفترة السابقة ومازالت تساق ولاتوجد هناك توجهات حقيقية في الاعتماد على الذات والاستفادة من الموارد النفطية والسمكية والزراعية.
وأوضح انه في السابق قدم لليمن منح ولم يتم الاستفادة منها بل لم يوجد لها خطط استيعابية مؤكدا ان اليمنيين غير راضيين بعملية الاعتماد على الغير.
وقال ان اليمن بخيراته يستطيع النهوض ويكون في مصاف الدول المتقدمة المكتفية ذاتيا، لان اليمن ضمن دول الجزيرة العربية الغنية بالموارد، مؤكدا ان الفرق هو فقط في الحكم الرشيد وطريقة الاستفادة من هذه الموارد والثروات واعتماد اداراة الدولة على الخارج وعدم اعتمادها على ذاتها.
واعتبر ان هناك حاليا تكرار لسيناريو الفساد في اليمن، موضحا ان التخلص من الفساد المستفحل يحتاج الى حكومة قوية ورشيدة وتعمل من اجل الحكم الرشيد بما يحقق للمواطن اليمني العيش الكريم.
من جانب اخر اشار نايف القانص الى ان كل التركيز في اليمن الان على الجانب الامني لانه هناك وضع مختل امنيا جدا ويواجهه اليمن على كل الجواب وعلى مستوى كبير.
كما أشار الى ان الحوار الوطني الذي اطلقه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي هو ما يطلبه ابناء جميع ابناء اليمن وهو ان يجتمع ابناء اليمن جميعا على طاولة واحدة دون أي شروط وان يكون الحوار مرفوع سقفه.
SM-25-16:00