وقال الشيخ نبيل قاووق في احتفال تربوي أقيم في بلدة عيتا الشعب الجنوبية اليوم الثلاثاء: "إن الهدف الأساس من نشر فيلم الإساءة للرسول محمد (ص) هو استفزاز الأمة واستدراجها للفتنة بين المسلمين والمسيحيين والتي ستطال كل بلدان العالم الإسلامي خدمة للعدو الإسرائيلي".
ورأى الشيخ قاووق أن "مسلسل الإساءة متواصل ومستمر، فبعد أميركا قررت فرنسا وألمانيا الالتحاق بخندقها الحاقد والمعادي لكل الأمة الإسلامية، معتبراً أن "هذه الإساءة إنما هي شاهد دولي جديد يثبت أن السياسة الأميركية هي سياسة شيطانية لا تريد خيرا لأمتنا".
وقال: "إننا في الوقت الذي أصبح فيه أوباما في أواخر عهده، نسأل كم من العهود قد أغدق بدولة فلسطينية وبتحسين علاقة أميركا بالعالم الإسلامي وبالكف عن الممارسات الاستفزازية؟، وأين هي الدولة الفلسطينية وهو الذي اعترف أمام اللوبي الاسرائيلي قبل مدة في محاولة لاستمالتهم الانتخابية انه الرئيس الأميركي الذي خدم إسرائيل أكثر من كل نظرائه؟".