واضاف ان جيش الاحتلال الاسرائيلي صادر هذا العام 647 دونما من اراضي الفلسطينيين بذريعة انها تقع قرب معسكرات تابعة له .
والمفاجئة في التقرير هي ان 18 بالمئة من اراضي الضفة الغربية هي مناطق عسكرية مغلقة للتدريبات العسكرية الاسرائيلية وميادين لاطلاق النار ، وهي احصائية تحمل فيما تحمل مؤشرات على شكل الارض التي يحلم الفلسطينيون ان تتشكل فيها دولتهم الموعودة .
بهذا الصدد قال المتخصص الفلسطيني بشؤون الاستيطان الصهيوني محمد الياس لمراسل قناة العالم في رام الله : ان هناك تنسيق بين اللجان الشعبية الفلسطينية وخصوصا خلال الايام القادمة لاننا نتوقع ازدياد الهجمة الصهيونية وخصوصا في موسم قطف الزيتون ، ناهيك عن التمادي في الفترة الاخيرة من ازدياد عمليات المصادرة وبناء المستوطنات واعتداءات المستوطنين الصهاينة على الفلسطينيين .
الارقام كثيرة والواقع على الارض اكبر بكثير ، واليات تل ابيب تواصل ابتلاع الارض الفلسطينية في اطار مخطط استيطاني واسع هدفه السيطرة على ما تبقى من الارض الفلسطينية المصنفة –ج- وتقليص المناطق التي
قد تخضع للفلسطينيين مستقبلا بضمها الى المستوطنات الاسرائيلية التي تحيط بالضفة الغربية والقدس .
منسق الحملة الشعبية الفلسطينية لمقاومة الاستيطان عبد الله أبو رحمة قال لقناة العالم : ان سلطات الاحتلال تقوم بهدم عشرات المنازل والمنشات الفلسطينية ويتكرس الهدم والاخطار بالهدم في مناطق الاغوار الشمالية من جانب وفي مناطق جنوب الخليل ، فهذه المناطق مستهدفة صهيونيا لانها حيوية من جهة ولانها تشكل الحيّز الضروري لاقامة الدولة الفلسطينية المرتقبة .
ان سلطات الاحتلال الصهيوني تسابق الزمن للسيطرة على ما تبقى من الارض الفلسطينية بينما تنشغل الفصائل الفلسطينية بخلافاتها الداخلية .
Ma.23:07.24