وكتبت الصحيفة أن هناك "ضباطا قطريون ومخابرات فرنسية وبريطانية تشرف على وصول السلاح بطريقة غير مباشرة وتوزعها كي يتم ارسالها الى سوريا لكي تزيد الحرب شراسة"، وأوضحت أن شبكات الفريق الآذاري تعمل على تزوير الحاويات المليئة بالسلاح على أنها بضائع.
وكشفت الديار أن قطر دفعت مليارات في عمليات التسليح، وكرواتب لفريق الرابع عشر من آذار ولأنصار لهم. وتجاهر الدوحة بدعوتها لتسليح المجموعات المسلحة وإسقاط النظام في سورية.
وتتابع الصحيفة بالقول: "تلتقي قطر هنا مع اسرائيل، ليس في إسقاط النظام الحالي أو بقائه بل لإضعاف سوريا وإنهاك قواها وصولا الى فوضى مطلوبة في سوريا ولبنان تريدها أميركا واسرائيل وقطر وبعض دول الخليج، لكن يبدو ان قوة الجيش النظامي السوري منع ذلك".
وتؤكد الصحيفة أن بيع السلاح وتدفقه إلى لبنان بات مرتفعاً جداً، حتى أصبح بيع السلاح رائجاً في كل المناطق، حيث يتواجد في لبنان مليون قطعة سلاح تقريباً، وهو أعلى رقم يصل إليه لبنان منذ سنة 1976 في عز الحرب اللبنانية.
وبحسب الديار فإن أطرافاً لبنانية تنفق مئات ملايين الدولارات على شراء الأسلحة، تحسباً لوقوع حرب.