عاجل:

الشرطة الاردنية تفرق محتجين في مخيم للاجئين السوريين

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
الشرطة الاردنية تفرق محتجين في مخيم للاجئين السوريين قال مسؤول في جمعية خيرية تعنى بشؤون اللاجئين ان شرطة مكافحة الشغب الاردنية تدخلت الاثنين مرة اخرى لتفريق محتجين غاضبين في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بعدما احرقوا خيمة ودمروا ممتلكات.

وقال الشيخ زايد حماد، رئيس جمعية الكتاب والسنة، التي تقدم المساعدات لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين لوكالة فرانس برس ان "نحو الف لاجىء سوري تظاهروا اليوم احتجاجا على ظروفهم المعيشية في مخيم الزعتري" الذي يقع في محافظة المفرق على بعد 85 كلم شمال عمان على مقربة من الحدود مع سوريا.

واضاف "انهم قالوا: انهم يريدون العودة إلى ديارهم، ودمروا مكاتب للهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية، وأحرقوا خيمة وهاجموا المستشفى الميداني المغربي ورشقوا اطباءه بالحجارة".

واوضح ان "شرطة مكافحة الشغب أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرين".

واشار الى وقوع اصابات، وقال "انا لست متأكدا من الاصابات ولكن سيارات الاسعاف هرعت بهم الى المستشفى".
وفي 29 اب/ اغسطس الماضي، اصيب 26 من رجال الشرطة والدرك اثر حدوث اعمال شغب  "احتجاجا على سوء الخدمات" داخل المخيم الذي يضم اكثر من 30 الف لاجىء.

وفي 23 اب/ اغسطس الماضي تم استدعاء شرطة مكافحة الشغب من اجل تفريق مجموعة من اللاجئين السورين الغاضبين في هذا المخيم بعدما اصطدموا مع الحرس اثناء محاولتهم مغادرة المخيم.

وقد اشتكى اللاجئون من الطقس الحار والغبار وعدم وجود الكهرباء، حيث متوسط درجات الحرارة في فصل الصيف 40 درجة بينما قال نشطاء انه "لا يرقى الى مستوى المعايير الدولية".

لكن الاردن والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة يقولان ان محدودية الموارد والتدفق المستمر للاجئين، يحدان من قدرتهما على التعامل مع الأزمة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق