في الوقت الذي تسعى فيه جهات ومنظمات عدة لإقرار السلم العالمي ونزع فتيل الكراهية والطائفية والعرقية بين شعوب العالم، تنبري اليوم شرذمة قد أماطت اللثام عن الوجه الحقيقي لها عبر إنتاجها ونشرها لفيلم ينال من أعظم شخصية على وجه الأرض، رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لتجتاح على إثرها موجة غضب عارمة عمت بلاد المسلمين تنديدا بهذه الممارسات المشينة.
وقال رئيس مجلس محافظة بابل كاظم مجيد تومان لقناة العالم الإخبارية: "مجلس المحافظة أيضا قبل الجماهير طالب الحكومة العراقية، وهو الصوت الناطق بإسم جماهير محافظة بابل، بإتخاذ إجراءات وإقامة دعوة قضائية على كل من أنتج الفلم ومثل به وروج له، لكي لا تمر هذه الإساءات الى مقام النبوة والمعصومين بدون عقاب".
في بابل كبرى محافظات الفرات الأوسط في العراق تظاهر الآلاف من العراقيين على مختلف إنتماءاتهم منددين بالإساءة للإسلام عبر الفيلم المسيء للرسول (صلى الله عليه وآله)، فضلا عن الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها مجلة فرنسية، وتعالت المطالب باللجوء إلى خيار المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية مع هذه الدول.
وقال نائب محافظ بابل صادق المحنا لقناة العالم الإخبارية: "قطعا سوف تستمر هذه المظاهرات ومن ثم تستمر المواقف الرسمية إذا إستمرت هذه الإساءات، سوف تكون هناك مقاطعة للمنتجات وإستدعاءات للممثلين عنهم هنا".
وزارة حقوق الإنسان العراقية دعت، عبر ممثلها، المجتمع الدولي إلى سن قانون يجرم مثل هذه الأعمال والممارسات التي تطال المسلمين ومقدساتهم.
وقال ممثل وزارة حقوق الإنسان محمد العيساوي لقناة العالم الإخبارية: "ندعو الأمم المتحدة بتشريع قانوني يحمي كافة الأديان ولا يسمح بهذا التجاوز، وفرض عقوبات دولية على من يقوم بهذه الأفعال المشينة".
المتظاهرون حملوا لافتات خط عليها لبيك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، هاتفين "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، الموت لأعداء الإسلام".
AM – 23 – 20:50