عاجل:

الكشف عن اتفاق سري "إسرائيلي ـ تركي" لتفتيت الدول العربية

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
الكشف عن اتفاق سري كشفت صحيفة "المنار" المقدسية الفلسطينية نقلاً عن مصادر تركية مطلعة عن اتفاق سري "إسرائيلي ـ تركي" موقع منذ سنوات التزمت بتنفيذه القيادة التركية الحالية ويهدف إلى تفتيت البلدان العربية وإقامة دول أقليات تتحالف مع الکيان الإسرائيلي.

وذكرت الصحيفة استناداً إلى المصادر التركية ذاتها أن هذا الاتفاق يفسر سياسة الحكومة التركية المعادية لقضايا العرب ومشاركتها قوى الحقد والتآمر في سفك دماء أبناء الشعب السوري.
وأكدت المصادر التي اطلعت على هذه الاتفاقية السرية أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو المرتبط عضوياً بالمخابرات الأميرکية وعلاقاته الوثيقة مع المسؤولين الصهاينة أخذ على عاتقه التحرك مع قطر لتنفيذ مخطط تفتيت الدول العربية بكل الأشكال والوسائل بالمشاركة مع بعض القوى والحركات الدينية تحت غطاء أميرکي يدعي تطبيق ونشر مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية الذي يعد مدخلاً مغرياً لمن لا يمتلك الوعي ولا يتحصن به.
وأشارت المصادر إلى تحالف قوي بني بعد عجز السلطات التركية والقطرية ومعها السعودية أمام السد السوري لتدمير سوريا شعبا ودولة حتى لا يمنى مخطط الدويلات للأقليات بالفشل.
وفي السياق ذاته واستمراراً للمؤامرة وعمليات تجنيد المرتزقة وتدريبهم في معسكرات إرهابية مختلفة في تركيا وأراضي نجد والحجاز ومشيخة قطر كشفت مصادر واسعة الاطلاع للصحيفة عن قيام السلطات القطرية والسعودية بنشر إعلانات توظيف في وسائل الإعلام العربية لنقل المتقدمين للتوظيف إلى معسكرات خاصة في البلدين حيث تفرض عليهم الانضمام إلى المجموعات الارهابية المسلحة التي تمارس الإرهاب في الأراضي السورية وتقدم لهم المكافئات المجزية.
وأبلغت المصادر صحيفة المنار أن سلطات قطر والسعودية تقدم للمتقدمين عقود عمل برواتب مغرية وتمنحهم بطاقات شخصية بأسماء جديدة وتسحب منهم الأوراق الثبوتية وبعد إقامتهم لعشرة أيام يتم نقلهم إلى معسكرات للتدريب في تركيا للتدرب على السلاح المتطور وأعمال التفجير وتصنيع المتفجرات.
كما كشفت المصادر عن تعرض الرافضين للإغراءات المالية السعودية القطرية للاعتقال في معتقلات خاصة في مناطق نائية لافتة إلى أن أعداداً من هؤلاء فارقوا الحياة بسبب المعاملة السيئة المذلة التى يتعرضون لها داخل معسكرات الاعتقال.
من جهة ثانية أكدت الصحيفة نقلاً عن مصادر خاصة أن مجموعة من الباحثين الأوروبيين المختصين في شؤون الشرق الأوسط توصلت بعد مناقشة للأحداث التي تمر بها المنطقة العربية إلى أن ما يسمى بالربيع العربي الذي تتغنى به أميرکا لم يعالج الظواهر السلبية الاجتماعية ولم يضع حلولاً للاقتصاد المتدهور والأداء السياسي العاجز والفشل الإداري للمؤسسات الحيوية في الدول التي طالها هذا الربيع.
وذكرت الصحيفة أن الندوة التي عقدها المختصون الأوروبيون انتقدت في ختام أعمالها المسارعة الأميرکية لتسمية الحالة العربية السائدة بأنها حالة من تعزيز الديمقراطية مؤكدين أن هذا التوصيف خاطئ وغيرعلمي.
وحذرت توصيات الخبراء من أن الديمقراطية التي تتحدث عنها الدوائر الأميرکية ليست سوى ديكتاتورية تلبس رداء إسلامياً متوقعة أن يتواصل الصراع بين الجماعات الإسلامية والحركات الليبرالية بأشكال مختلفة في هذه الدول ومنها مصر وتونس وليبيا.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة