عاجل:

مقتل "اسرائيل" في تهديداتها

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
١٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
مقتل بين القول الفعل بون شاسع اذا بقي الكلام أسير الادعاءات والحرب الاعلامية، لكن اذا كان الموقف مستندا الى مبدأ عقائدي او سياسي او استراتيجي، فعندئذ سيضطر الآخر الذي يستخدم لغة التهديد والوعيد، ان يحسب له الف حساب..

وباعتقادنا ان التصريحات التصعيدية التي تطلقها  "اسرائيل الغاصبة"  في الاونة الاخيرة، ضد الجمهورية الاسلامية ظنا منها بانها يمكن ان تخيف طهران او تثنيها عن ثوابتها الاسلامية والوطنية والانسانية، تدل بوضوح على حجم القلق والهواجس الذي يسيطر على الصهاينة والاميركيين والغربيين ــ عموما  ــ جراء تعاظم الدور الرسالي الايراني في المنطقة والعالم، لاسيما بعد انتشار تيار الصحوة الاسلامية المباركة في الشرق الاوسط، واكتساحه انظمة الخنوع والتبعية للاملاءات الاستكبارية في مصر وتونس وليبيا.
فقد صرح الجنرال  محمد علي جعفري القائد العام لحرس الثورة الاسلامية: (ان الكيان الصهيوني سوف ينتهي اذا ما اعتدى على الجمهورية الاسلامية او فكر  في شن الحرب عليها) بيد ان الجنرال جعفري لم يتردد في القول (لا يمكن انكار وقوع الحرب مستقبلا، لكن يتعين على الجميع ان يعلموا بان الظروف التي  سادت ايران ابان فترة الثماني سنوات من الدفاع المقدس لن تتكرر، لان قواتنا المسلحة  تمتلك حاليا معدات دفاعية حديثة، وتتمتع بجهوزية وقدرات عالية، ستردع أي طرف من نزعة التعرض للجمهورية الاسلامية.
وفي ضوء التصريحات الحاسمة لسماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي وكبار المسؤولين في البلاد  في هذا المضمار يمكن الوقوف على عدة حقائق اهمها:
  ــ ان ايران وبعد نحو 33 عاما من انتصار الثورة فيها بعامة، واجتيازها بنجاح اختبار حقبة الحرب الظالمة عليها (1980 ـــ 1988) بخاصة، قد تحولت الى قوة اسلامية اقليمية عظمى، تستمد قدراتها من عقيدتها الثورية من جانب، ومن امكاناتها الذاتية ومنجزاتها التقنية  والعلمية الوطنية المتزايدة من جانب آخر
  ـــ ان الجمهورية الاسلامية تعتبر اليوم صمام امان الامن والسلام الاقليميين والدوليين وازاء ذلك فان استفزازها سوف يضع الاستقرار العالمي برمته فوق "فوهة بركان " اكيدا
ــ ان محاولات التحريض على طهران واعتماد نسخة "ايران فوبيا" تارة  و"الهلال الشيعي" حينا، وما يجري حاليا من مؤامرة (غربية ــ اسرائيلية ــ سعودية) للقضاء على مواقع (محور المقاومة والممانعة) تدريجيا في المنطقة بدء من سورية، كل ذلك لن يحقق اغراضه الدنيئة، لا على مستوى الجمهورية الاسلامية، ولا في ما يتصل  بحلفائها، ولا على صعيد تغيير المعادلة الجيوسياسية والجيواستراتيجية في الشرق الاوسط
  فمن المعروف ان هذه المحاولات ليست وليدة اليوم، بل هي تجسد كنه العداء الاميركي ــ الصهيوني المستديم لهذا المحور الذي وجه ضربات قاصمة الى المنظومة الاستكبارية الغربية والخليجية، لاسيما عبر انتصار (تموز 2006) في لبنان،  وصمود (2008) في فلسطين، وخروج التحالف الاميركي الاطلسي , خالي الوفاض من احتلاله كلا من افغانستان (2001) والعراق (2003)
  ــ ان العدو الصهيوني مافتىء يبحث عن مخرج لازماته السياسية والعسكرية والاقتصادية العنيفة عقب هزيمته المذلة على ايدي ابطال حزب الله المقاوم والمجاهدين الفلسطينيين، وكانت لجنة فينوغراد (2006) توَّجت توصياتها لقادة تل ابيب، بضرورة تحقيق نصر استثنائي لتفادي الانهيار العسكري والاجتماعي الذي حلّ بساحة "اسرائيل" حتى يومنا هذا
  لكن المراقبين الاستراتيجيين يعتبرون أن أي جنوح اسرائيلي لشن حرب على الجمهورية الاسلامية، سوف يكون بمثابة "انتحار" وهو ما اكده مرارا و تکرارا كبارالمسؤولين السياسيين والعسكريين الايرانيين فضلا عن الخبراء الاجانب . وقد جاء اخيرا على لسان قائد حرس الثورة اللواء جعفري، واصفا "اسرائيل" بأنها (غدة سرطانية متغلغلة بين الدول الاسلامية)، معيدا الى الاذهان مقولة سيدنا الراحل الامام الخميني (قدس سره شريف)، بـ (وجوب ازالتها من الوجود)
وبما اننا نضع ايدينا على اصل الداء في العالم الاسلامي، أي (اسرائيل)، فان من السهولة بمكان معرفة اسباب تصعيد الفتنة الطائفية والعنصرية في المنطقة، سيما مع ثبوت معلوماتنا عن اشكال "التواطؤ السعودي ــ القطري ــ الاردني" مع تحرکات الكيان الصهيوني والتحالف  الاميركي ـــ الاوروبي، واصطفاف هذه الاطراف الحاقدة في جبهة معاداة مصالح الامة وابنائها المؤمنين ، وهم يواجهون في كل مرة شكلا من اشكال التطاول على المقدسات الاسلامية و القيم الحضارية، وآخرها الفيلم المسئ لنبي الرحمة محمد (ص).
*حميد حلمي زادة

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


المسؤول الأمني: إيران لن تضع أي قيود جغرافية أو زمنية أو متعلقة بالأهداف في دفاعها عن النفس


مسؤول أمني رفيع المستوى لقناة برس تي في: أي هجوم على إيران سيُقابل برد فوري وشامل ومدمر


"اسرائيل" تتحول الی عبء انتخابي في الولايات المتحدة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري