اعتبر اية الله كاظم صديقي خلال خطبة الجمعة في طهران ان الاساءة الغربية والاسرائيلية للقران الكريم نوع من المواجهة والتصدي للحد من تزايد انتشار الدين الاسلامي في العالم ولا سيما في الدول الغربية.
وقال صديقي ان هذه الاساءة جزء من مؤامرة غربية تهدف الى وضع اعتقاد المسلمين ودفاعهم عن دينهم ومقدساتهم على محك الاختبار.
واضاف صديقي : ان مؤامرة حرق القران هي حلقة من سلسة كبيرة ابتدات بالحرب المفروضة لمواجهة الحكومة الدينية، واستمرت بقضية سلمان رشدي والرسوم المسيئة للرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم.
واكد ان استمرار البلدان الغربية في ممارساتها المسيئة للقيم الالهية سيؤدي في النهاية الى زوالها من الوجود.
وتابع امام جمعة طهران : ان مرتكبي هذه الاساءة ارادوا امتحان العالم الاسلامي، وقد شاهدوا كيف اثيرت حمية المسلمين وخاصة الشعب الايراني المتدين في مواجهة هذا العمل، وقاموا بالاحتجاجات.
واردف يقول : ان حمية المسلمين المشتعلة ضد احراق القران والحقد على الدين ستتواصل الى ان يتم انزال العقاب بمرتكبي هذه الفعلة.
واعتبر خطيب جمعة طهران ان الهدف الاخر من مؤامرة احراق القران الكريم هو التستر على جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وصرف الانظار عنها.
من جانب اخر، اعتبر صديقي ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد استطاع بحضوره في الامم المتحدة من ابلاغ رسالة الشعب الايراني الباسل ومقاومته للمتغطرسين ، ومحاكمة النظام الاميركي فيما يتعلق باحداث 11 سبتمبر/ايلول 2001.