اكد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون ان حكومته ستمضي قدما في مشروعها الاصلاحي لرفع سن التقاعد رغم الاضرابات والتظاهرات التي تعم البلاد.
وقال فيون لاعضاء بحزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية الذي يقوده الرئيس نيكولا ساركوزي في مؤتمر بمدينة بياريتز بجنوب غرب البلاد: الحكم في فرنسا يعني ايضا معرفة كيف تقول لا. لن نسحب هذا الاصلاح لانه ضروري ومعقول.
وتاتي تصريحات فيون فيما يتوقع ان تقرر النقابات الفرنسية اليوم خطواتها التالية من حركة الاحتجاج على اصلاح نظام التقاعد، وذلك غداة اضرابات شلتْ الحركة في انحاء فرنسا.
وتوقفت امس رحلات الطيران والقطارات وتعطلت المدارس، حيث تظاهر مئات الالاف واضرب العمال عن العمل 24 ساعة احتجاجا على مشروع الاصلاحات.
ووافقت النقابات يوم الجمعة بعدما شد من ازرها مسيرات ضخمة ضد خطة اصلاح معاشات التقاعد على الدعوة لتنظيم احتجاجات اخرى يوم السبت الموافق الثاني من اكتوبر /تشرين الاول على ان يعقب ذلك يوم اخر من الاضرابات والاحتجاجات يوم 12 من نفس الشهر.
واعلن عن القرار في بيان صدر يوم الجمعة بعد اجتماع زعماء النقابات في باريس ويزيد من احتمالات حدوث مواجهة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل ان يناقش المجلس الاعلى في البرلمان الفرنسي في الخامس من اكتوبر مشروع خطة الاصلاح.
وفي الاحتجاج السابق نزل ما يتراوح بين مليون وثلاثة ملايين شخص الى الشوارع في شتى انحاء فرنسا للتنديد بخطة ساركوزي. وقدرت النقابات عدد المشاركين في الاحتجاج بما يتراوح بين 2.9 مليون وثلاثة ملايين بينما قدرت الشرطة الفرنسية العدد بما يصل الى 997 الفا.
