وقال ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس السبت: لقد ناقش كل الاعلام العالمي هذه المسألة بعمق واعتبر ان هناك عشرات المعوقات أمام "اسرائيل" لضرب ايران، منها ماهو سياسي بسبب الخلافات الداخلية في "اسرائيل"، ومنها ماهو تقني بحكم طول المسافة وبعد مسافات الاهداف الايرانية التي تتكلم عنها "اسرائيل" اضافة الى عدم امتلاكها للقنابل التي تخترق التحصينات تحت الارض وخوفها من ردة الفعل الايرانية.
ووصف الباحث الاستراتيجي تصريحات قائد الحرس الثوري الايراني حول توقع امكانية هجوم الكيان الاسرائيلي على ايران وتوعده الكيان بالفناء، بالتصريحات المنطقية التي تدل على بعد نظر وسعة بصيرة، باعتبار ان طبيعة النظام الاسلامي في ايران تتناقض تماما مع نظام الكيان الاسرائيلي.
وأوضح: ان النظام في ايران يعتبر تحرير القدس وفلسطين مسألة تدخل في اطار الشرعية الاسلامية، كما أنه يقدم نموذجا معاصرا لدولة اسلامية صناعية متقدمة تخيف الكيان الاسرائيلي كل يوم مئة مرة وتخيف الولايات المتحدة الاميركية وكل التحالفات مع هذا الكيان، لذلك فإن (اسرائيل) تفكر في هذا النموذج الذي يعتبرها عدوا له وتحاول ان تقصر مدة ضرب ايران.
ورأى ان قائد الحرس الثوري الايراني لم يخطئ في ان الكيان الاسرائيلي سيضرب ايران في وقت ما، ربما الآن وربما بعد عشرة أعوام لأن التناقض بين الطرفين كبير، ولأن نظام الجمهورية الاسلامية في ايران هو الوحيد الذي يهدد الكيان تهدد الكيان الاسرائيلي، في ظل سقوط العالم العربي في هاوية عميقة بسبب النفوذ الاميركي والضغط الاميركي على أنظمته، فإن الكيان سيستمر في محاولاته لاستفزاز أميركا لتنفيذ ضربة مشتركة.
وأوضح ان اميركا تستطيع منع الكيان الاسرائيلي من قيامه بضربة منفردة لايران، لان الكيان لايمتلك المقومات الكاملة لضرب ايران، واي ضربة اسرائيلية تحتاج لدعم اميركي كامل على المستوى العسكري واللوجستي والمخابراتي، مشددا ان "كل العناصر التي تجعل من (اسرائيل) قادرة هي عناصر اميركية".
وأكد ان اميركا تمنع الكيان الاسرائيلي حاليا لانها تخشى على قواعدها في المنطقة وعلى نفوذها السياسي أيضا، وهي تعلم ان ايران قادرة على الرد على المستوى العسكري والمستوى السياسي على مستوى كامل الشرق الاوسط من افغانستان الى باكستان والعراق ولبنان وسوريا وكل المنطقة.
A.D-23-22:40