وأوضح الدباغ أن العراق أكد أنه لن يشارك أبدا في نقل أي شحنات عبر مجاله الجوي أو أراضيه إلى سوريا، أو يساعد في ذلك أو يسمح به، مضيفا أن العراق مستعد لأن يكون جزءا من جهود إقليمية ودولية، أو إجراءات لوقف نقل العتاد أو الأفراد إلى الطرفين في سوريا، في إشارة إلى النظام السوري والمعارضة السورية.
وبدوره رد علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية على التقرير الاستخباري بقوله موقفنا تجاه الأحداث في سوريا، واضح ولا غبار عليه، وهو مبني على موقف ثابت يستند إلى ضرورة حل المشاكل بطريقة سياسية بين الأطراف السورية، دون اللجوء إلى العنف أو التدخل الخارجي.
وأوضح علي الموسوي أن موضوع نقل السلاح والمعدات العسكرية من إيران إلى سوريا عبر الأجواء العراقية، كلام يتردد بين الحين والآخر لكن بدون دليل، وقال نحن ندعو كل من لديه أية معلومات أو دليل بهذا الشأن أن يقدمها للعراق للتحقق منها.
وكشف المستشار الإعلامي أن العراق سبق أن تحدث مع الجانب الإيراني حول هذا الموضوع، مشيرا إلى أن الجانب الإيراني أبلغهم أنه لا يوجد أي نشاط من هذا النوع، وأضاف أن العراق يراقب هذا الموضوع بدقة.
ويرى الموسوي أن العراق يكاد يكون البلد الوحيد المتمسك بموقفه تجاه الأحداث في سوريا، وأوضح أن هذا الموقف مبني على أساس الحل السياسي، وليس اللجوء إلى الخيار العسكري الذي يعقد الأمور ولا يسهل الوصول إلى الحل الذي يرضي جميع الأطراف.