وأضاف الفقيه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت : ان المؤتمر الشعبي العام هو ليس بائتلاف شعبي او عام بل هو عبارة عن ائتلاف العنجهية العسكرية مع الهمجية القبلية لتكوين عصابة نهبت البلاد والعباد طوال ثلاثين عاما.
وأكد ان مبادرة مجلس التعاون لامستقبل لها في اليمن الا عن طريق استخدام العنف والقوات المسلحة لفرضها على الشعب اليمني الذي لم ولن يقبلها لأنها تدمر طموحاته الثورية، موضحا: ان كل ما في الامر أن مجموعة من اللصوص قرروا ان يستمروا ويبقوا في مناصبهم ويمتصوا هذه الثورة عن طريق ازاحة صالح جانبا لقترة من الزمن ومن ثم تعويضه عن ذلك فيما بعد.
ورأى ان تعدد الشعارات التي ترفعها التظاهرات في المناطق المختلفة دليل على وجود فرز في الساحات الشبابية، موضحا: هناك اتجاهات مختلفة بعضها يعتبر فرزا صحيا كخروج الشباب في الجامعة للمطالبة بإخراج قوات علي محسن الاحمر على اعتبارها ليست قوات حكومية بل قوات مستأجرة من قبل وزارة الدفاع السعودية بالمال لضرب الحوثيين، وهذا ماأكدته صحيفة الشارع عندما نشرت أسماء عملاء السعودية.
واعتبر ان القوى التي خرجت في مظاهرات تندد بالاساءة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتطالب بخروج المارينز وطرد السفير الاميركي، هي من القوى الجذرية في الساحة اليمنية وان هذا أقل رد يمكن ان تواجه به هذه الدولة الاميركية الكاذبة التي تدعي أنها تراعي حقوق الانسان وهي أبعد ماتكون عن ذلك، والدليل ضحاياها حول العالم.
وأكد ان ماتقوم به أميركا هو انتهاك للسياسة اليمنية وليس وصاية بل مايشبه الاحتلال المباشر، مضيفا: ان السفير الاميركي حل محل رئيس الدولة فهو يزور مأرب ويزور أبين وعدن ويزور صعدة، بينما لم يخرج عبد ربه من بيته الا الى دول خارجية وهذا شيء عجيب ومسألة خطيرة جدا ومن حق المواطنين ان يخرجوا ويطالبوا باستعادة استقلال بلادهم.
ورأى ان اللجنة الفنية للحوار الوطني بشكلها الحالي مهددة بالانهيار، ولكن بما أن أعضائها يتم تعيينهم من قبل الرئيس نفسه فهو قادر على تعيين أعضاء جدد مطيعين له، مشيرا الى ان هناك صفقة عقدت بين حزب الاصلاح وعبد ربه على ان يقف الاصلاح الى جانب عبد ربه في طموحاته وبالمقابل يمكّن عبد ربه الحزب من السلطة.
وشدد الفقيه على أنه لايوجد بديل عن الحوار لكن اليمنيين يريدون حوارا حقيقيا يجتمع فيه الممثلون الحقيقيون للقوى الموجودة على الساحة، موضحا أنها قوى معروفة وهي حزب الاصلاح ومايمثله ومايتبعه والمؤتمر الشعبي العام من جانب آخر والحراك الجنوبي والحوثيون في الشمال والشباب المستقل في الساحات.
A.D-22-16:24