واضاف العبودي في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان الولايات المتحدة في الحقيقة تشعر انها ارتكبت خطأ كبيرا عندما وضعت جماعة خلق في قوائم المنظمات الارهابية وبالتالي فانها تبحث عن فرصة لتصحيح ذلك الخطأ والتخل لانقاذ هذه الجماعة من المصير الذي وصلت اليه واعادة الحياة اليها لاستخدامها كورقة ضغط ضد ايران .
واشار الباحث العراقي استنادا الى معلومات خاصة تفيد ان بعض الدول العربية في الخليج ( الفارسي ) وتركيا ترغب باستضافة عناصر جماعة خلق الارهابية لذا فان هذه الدول ضغطت على واشنطن كثيرا بعد ان فوجئت بقوة الموقف الحكومي العراقي واصراره على طرد هذه الجماعة من العراق لان العراقيين عانوا منها كما عانى الايرانيون .
وحول ازدواجية المواقف الاميركية من موضوع الارهاب قال العبودي ان الولايات المتحدة ترعى الكيان الصهيوني منذ نحو سبعين عاما وهو النموذج الصارخ للارهاب في المنطقة والعالم ، كما انها تزعم اليوم انها ضد تنظيم القاعدة وضد التنظيمات السلفية ولكنها عمليا قامت بدعم اشد الحركات تطرفا وهي طالبان في افغانستان ، كما قامت بدعمها في مناطق اخرى ، واخر ما تقوم به الان هو دعم الارهابيين والحركات الارهابية في سوريا .
واكد الباحث العراقي ان اميركا لديها الكثير من المواقف المزدوجة بل ان سياستها ككل مبنية على الازدواجية والكيل بمكيالين طبقا لما تقتضيه مصالحها اللامشروعة .
يذكر ان النائب الاميركي تيد بو اعلن الجمعة أن الولايات المتحدةَ قررت رفع اسمِ جماعة خلق الارهابية من قائمة المنظمات الارهابية ، موضحا أنّ وزيرةَ الخارجية هيلاري كلينتون اتخذتْ القرار ومن المتوقَّعِ أن تعلنه رسميا مطلع الشهرِ المقبل.
والمعروف أن عناصر الجماعةَ الارهابية نقلوا مؤخرا من معسكرِ اشرف في ديالى الى معسكرٍ اميركي قرب بغداد تمهيدا لترحيلهم من العراق كما تصر السلطات العراقية .
Ma.23:00.21