تعقد اليوم في الامم المتحدة قمة برئاسة الرئيس الاميركي باراك اوباما لدراسة الوضع في السودان قبل الاستفتاء المقرر في كانون الثاني/ يناير حول تقرير مصير الجنوب في السودان.
يأتي هذا غداة اجتماع وزاري لمجلس الامن على هامش اعمال الجمعية العامة حول زيادة الدعم لقوات حفظ السلام الدولية في انحاء العالم. وقد طالبت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بمزيد من الدعم المالي لهذه القوات.
وتبنى المجلس بيانا حذر فيه من أن عمليات حفظ السلام تزداد تعقيدا وتتطلب دعما ماليا مناسبا.
ومن المنتظر أن يشارك في هذه القمة رؤساء كل من رواندا وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والغابون ونائبا الرئيس السوداني ورئيس الوزراء الهولندي ونائب رئيس الوزراء البريطاني ووزراء خارجية فرنسا وألمانيا والنرويج والهند ومصر والبرازيل واليابان وكندا.
وكان أوباما قد أعلن أنه سيوجه رسالة قوية حول ضرورة تنظيم الاستفتاء في يناير/كانون الثاني 2011 في موعده المحدد.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي أن أهمية الاجتماع هي تشجيع الشمال والجنوب على العمل معا بشكل بناء.
على صعيد آخر، دعت منظمة العفو الدولية في بيان لها السلطات السودانية إلى وقف مضايقة وترهيب الصحافيين قبل تنظيم الاستفتاء على مصير الجنوب.
وبحسب المنظمة، فإن أجهزة الأمن تراقب الصحافة بشكل صارم في كافة أرجاء شمال البلاد.
تجدر الإشارة إلى الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان هو العنصر الرئيسي في اتفاق السلام الشامل الذي وضع في عام 2005 حدا لـ21 عاما من الحرب الأهلية بين جنوب وشمال السودان.