طهران(العالم)-24/09/2010- اتهم عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران محمود احمدي بي غش اعداء الثورة الاسلامية والخونة ومرتزقة الاستكبار العالمي في مهاباد بالتورط في تنفيذ الاعتداء الارهابي الذي اودى بحياة العشرات من النساء والاطفال في مدينة مهاباد اثناء الاستعراض العسكري بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس، محملا واشنطن مسؤولية ذلك.
وقال النائب احمدي بي غش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اعداء الاسلام ومنذ انتصار الثورة الاسلامية يريدون ان يدقوا اسفينا ويزرعوا بذور الفتنة بين السنة والشيعة بهدف الوصول الى اهدافهم الخبيثة.
واضاف ان الشيعة والسنة في ايران والعالم الاسلامي يعلمون ان هذه المؤامرات تقف خلفها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مؤكدا ان من قاموا بالتفجير الارهابي بواسطة عبوة ناسفة وقتلوا النساء والاطفال المسلمين كانوا من الخونة وعملاء الامبريالية العالمية.
وشدد احمدي بي غش على ان يكون المسلمون سنة وشيعة في ايران على اهبة الاستعداد واليقظة، متوقعا ان تكون هناك مخططات ومؤامرات يتم العمل على تنفيذها بهدف تحقيق اهداف القوى الاستكبارية.
وحمل عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران محمود احمدي بي غش الولايات المتحدة المسؤولية عن هذه الجريمة في ايران وباقي الجرائم التي يرتكبها عملاءها بحق المدنيين في العراق وافغانستان، معتبرا ان ما يجري في المنطقة من اعمال ارهابية مرتبط ببعضه البعض.
واشار النائب احمدي بي غش الى ان ايران ورغم كثرة ما تعرضت له من مخططات واعمال ارهابية واغتيالات لمسؤوليها الا انها تمكنت من اجتياز ذلك وقطع دابر الخونة والارهابيين، منوها الى ان قوى الامن الايرانية تمكنت من القاء القبض على مرتكبي الاعتداء في مهاباد وسيتم تقديمهم الى القضاء.
واعتبر انه لا قيمة ولا اهمية لهذه الاعمال الارهابية من الناحية العسكرية ولا تأثير لها على سطوة وقدرة النظام في السيطرة على الامن والاستقرار في البلاد، مؤكدا ان قوى الامن الايرانية على اهبة الاستعداد وفي كامل الجهوزية وستتمكن من القضاء على هذه الاعمال ومرتكبيها.
MKH-23-22:49