وقال الصبري في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن اللجنة التنظيمية دعت اليوم جماهير الشعب اليمني الى الإحتشاد في جميع الساحات تحت عنوان "سبتمبر الثورة نواصل الفكرة"، تأكيدا على أهداف ثورة 26 سبتمبر التي لم تستكمل بسبب النظام العائلي الذي فرضه علي عبد الله صالح وأولاده خلال 33 عام، وإن ثورة الشباب الشعبية السلمية ستستكمل أهداف 26 سبتمبر التي إنطلقت ضد الكهنوت والظلم والقهر والإستبداد.
وأضاف: إن النظام السابق سقط بخروج رأسه يوم وقع على مبادرة مجلس التعاون، وهناك نظام آخر اليوم، لكننا اليوم نطالب بإستكمال أهداف الثورة التي منها دمج المؤسسة والعسكرية وهيكلتها والمؤسسة الأمنية، وإخراج المعتقلين من سجون أبناء العائلة ممثلة بأحمد علي عبد الله صالح ويحيى محمد عبد الله صالح.
وتابع: نحن ثائرون لا ثأريون، ولا توجد لدينا مشكلة مع كثير ممن عملوا مع علي عبد الله صالح خلال 33 عام، مشكلتنا تكمن في عائلة متكاملة وهي عائلة صالح القاتل، والتي سخرت كل إمكانيات البلاد أرضا وإنسانا لصالحها، فالنظام السابق كان كله يتمثل في علي عبد الله صالح وأسرته فقط، وهم الذين جروا البلاد الى ما آلت إليه من أزمات متكررة ووضع متدهور إقتصاديا وعسكريا وسياسيا.
وأشار الى أن اللجنة التنظيمية تمثل جميع شباب الساحات من أحزاب وتنظيمات وجماعات ومستقلين، وتعمل على تحقيق أهداف الثورة، وأنها أنجزت إنجازات كبيرة وتقود اليوم الفعل الحقيقي داخل الميدان، قائلا إن الكثير من أصحاب المصالح الخاصة لا يروق لهم عمل اللجنة التنظيمية في الساحات لأنها لم تنجر وراء المصالح الشخصية.
وتابع: هناك أصحاب مشاريع خاصة، منهم من يسعى الى جر البلاد الى فتنة، ومنهم من يسعى الى إنفصال البلاد، ومنهم من يسعون الى أن يكونوا هم قادة هذه الثورة، ومنهم من لديه أطماع مالية، ومنهم من يريد أن يبقي البلاد في حالة العنف، ومنهم من لديه مشاريع خارجية لدول معينة ومدعوم منها، واللجنة التنظيمية لم تستجب لإملائاتهم ولذلك يشعرون بأنها منحازة أو غير ذلك.
AM – 21 – 16:25