وشارك ما يقرب من ستة آلاف شخص في المسيرة بينهم أعضاء في جماعة كتائب حزب الله وزعماء قبائل ومجموعة من الطلاب.
وداس المتظاهرون بالاقدام على علم اميركا وكيان الاحتلال الاسرائيلي قبل إضرام النار فيهما.
وقال علي أكبر وهو عضو في كتائب حزب الله: "ان رد فعل الناس حتى الان ياخذ شكل احتجاجات غاضبة وصاخبة، مضيفا ان هناك تدابير اخرى سيتخذونها تشمل عرقلة عمل وازعاج الشركات الأميركية التي تستثمر في مجال النفط بجنوب العراق.
ودعا أعضاء في الحشد كذلك الغرب لاظهار الاحترام للمسلمين عن طريق منع عرض الفيلم.
وصرح الشيخ فاضل الابراهيمي وهو زعيم قبلي في البصرة ان المتظاهرين يطالبون بمنع عرض الفيلم، مضيفا انه في حالة عرضه كاملا فسوف تحدث احتجاجات ومواجهات اكبر.