وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الفضائية أكد كوثري أن رسالة أسبوع الدفاع المقدس وما تتمخض عنه من تجارب وإنجازات إنما تدل علي الجهوزية العالية للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في إيران وقوات التعبئة وكذلك الشعب الإيراني في هذه الظروف الحساسة: والتي تبين لأي بلد أنه إذا أراد أن يرتكب أي حماقة ومغامرة غيرمحسوبة ضد الجمهورية الإسلامية أن يعلم بكل تأكيد أنه سيواجه بهذه الجهوزية العالية ويتلقي ضربة قاصمة تجعله يهوي من الداخل.
وصرح علي أن الكيان الصهيوني الغاصب ومن خلال الخسائر والضربات التي تلقاها من حزب الله والشعب الفلسطيني الغيور "فإنه يتلفظ أنفاسه الأخيرة؛ ولا يقوي علي القيام بأي خطوة في هذا الجانب."
وبين أن القوات والوحدات المرابطة في استعراض اليوم بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس إنما حضرت لتعرض جهوزيتها في الدفاع عن وحدة البلاد وكذلك لعرض إنجازاتها خلال العام الماضي.
وصرح نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان أن أسبوع الدفاع المقدس: يجسد لنا ذكري فشل القوي الكبري وتحملها هزيمة كبري شنيعة من قبل القوات المسلحة الإيرانية وقوات التعبئة ليشاهد من تسول له نفسه هذه الجهوزية العالية والتجهيزات والأنظمة والصواريخ الدفاعية التي تستند إلي التقنية المحلية لعلماء وخبراء الجمهورية الإسلامية في إيران الذين حققوا إنجازات كبيرة وغيرمسبوقة.
هذا فيما شدد إسماعيل كوثري علي: اننا نؤكد دائماً وفي المرتبة الأولي علي نداء الصداقة والمحبة والوحدة لكل بلدان وشعوب العالم، شدد على أن يحل في المنطقة السلام والاستقرار.
09/21 10:14 FA