وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الفضائية بين أحمد جاب الله أن المسلمون في فرنسا: تابعوا تداعيات الفيلم السخيف المسيء وكادت الأمور تهدأ حتي أصدرت المجلة الفرنسية الصور المسيئة. مؤكداً أن الذين يقفون خلف الرسوم يريدون أن يجعلوا الوضع في حالة من التصادم بين المسلمين والمجتمع الفرنسي.
وقال جاب الله: أعتقد أن القضية فرنسية بالأساس لأن المجلة تعاني من صعوبات مالية وأرادت أن تستغل هذا الظرف من أجل الإثارة؛ حيث قيل إن المجلة نفدت من الأسواق في الأيام الأخيرة؛ فالهدف الرئيسي كان مضاعفة المبيعات عساهم أن يحاولوا معالجة أزمتهم المالية.
وأوضح أن هؤلاء يريدون أن يجعلوا المسلمين في علاقة توتر مع غيرهم؛ مضيفاً: خصوصاً أنه وبعد الانتخابات الفرنسية الأخيرة قد غيرت الحكومة الحالية كثيراً من الخطاب السياسي الذي كان في الحملة الانتخابية وفي الحكومة السابقة والذي ركز علي الاستهزاء من المسلمين، فلما جاءت الحكومة الجديدة وأتت بالخطاب الذي فيه نوع من الانفتاح لم يرق هذا للبعض فأرادوا أن يحدثوا مشكلة يعيدوا بها الإسلام والمسلمين إلي دائرة التوتر في العلاقة مع الآخرين.
وأعلن رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا أن الاتصالات في فرنسا جارية مع الحكومة وخاصة مع الإعلام؛ لافتاً إلي أن: هذه الأحداث مع أنها مؤسفة ومؤلمة ولكنها بنفس الوقت تفتح باباً كبيراً للتواصل مع الإعلام، وهي فرصة بالنسبة لنا حتي نبين موقف المسلمين.
وأوضح أن هناك اهتمام إعلامي كبير في فرنسا بالنسبة للقضية ورغم كونه متعدد الاتجاهات ولكنه أعطي فرصة كبيرة للمسلين ليعبروا عن مواقفهم.
وبين جاب الله أن المسلمين في فرنسا قد عبروا عن استنكارهم بوضوح وأن كل المؤسسات الإسلامية أصدرت بيانات وعقدت ندوات كما أوضح أن مقابلات أجريت مع مسؤلي الدولة: وكان تصريح لرئيس الحكومة كان فيه إنصاف للمسلمين وتحميل المجلة مسؤلية الابتزاز. مؤكداً أن "التحركات في الشارع ليست بالضرورة هي الاسلوب الأنجع، ونحتاج إلى أسلوب أعمق في تعريف الإسلام."
09/20 22:49 FA