جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ قاووق خلال احتفال أقامه حزب الله مساء أمس بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا في الضاحية الجنوبية لبيروت بحضور وفد من جمعية ' كي لا ننسى' الحقوقية الدولية التي تضم عدداً من الناشطين الدوليين والفلسطينيين.
واعتبر الشيخ قاووق أن 'مجزرتي صبرا وشاتيلا تحديداً جاءتا لتكشفا كامل المسؤولية الأميركية عن معاناة الشعب الفلسطيني، كون هذه المجازر حصلت نتيجة قرار أميركي - إسرائيلي وبتنفيذ أدوات لبنانية'.
واعتبر الشيخ قاووق أن 'المجزرة الإضافية بحق شهداء المجزرتين هي بقاء قَتَلًتهم المعروفة أسماؤهم ممن لا زالت أيديهم تقطر دماً دون حساب، بل أنهم على العكس يحظون بدعم ورعاية من الولايات المتحدة الأميركية وبتمويل من الدول العربية، وأنهم يحظون أيضاً بمن يدافع عنهم ويمجّدهم من النواب والوزراء والأحزاب في احتفالات حزبية وسياسية يشارك فيها رسميّون'.
تجدر الإشارة إلى أن مجزرة صبرا وشاتيلا ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بالتعاون مع ميليشيات مسيحية تابعة لحزبي 'الكتائب' و 'القوات اللبنانية' ليل 16 – 17 أيلول/ سبتمبر من العام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين الواقعين جنوبي العاصمة اللبنانية بيروت واستمرت على مدى ثلاثة أيام متواصلة وبإشراف مباشر من وزير الحرب الصهيوني آنذاك آرييل شارون، وقائد الجبهة الشمالية في جيش العدو أمير دوري، ورئيس ما يسمي بـ'المجلس الحربي' التابع لحزب 'القوات اللبنانية' في حينه فادي أفرام ومسؤول جهاز أمنه إيلي حبيقة، وراح ضحيتها أكثر من 4 آلاف لاجئ فلسطيني وعشرات اللبنانيين.